قال منظمو أسطول مساعدات متجه إلى غزة أمش إن القوات الإسرائيلية اعترضت 28 من قواربه في شرق البحر المتوسط بينما تواصل القوارب المتبقية وعددها 26 الإبحار باتجاه القطاع.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان في وقت سابق أمس إنها «لن تسمح بأي انتهاك للحصار البحري القانوني المفروض على غزة».
وأبحرت سفن من أسطول الصمود العالمي للمرة الثالثة الخميس الماضي من جنوب تركيا بعدما اعترضت إسرائيل في المياه الدولية محاولات سابقة لتوصيل المساعدات إلى غزة.
وأظهر فيديو لبث مباشر اقتراب سفن عسكرية من سفن الأسطول أمس.
وقال الأسطول في منشور على إكس «تعترض سفن عسكرية حاليا أسطولنا، وتصعد قوات (إسرائيلية) على متن أول قارب من قواربنا في وضح النهار».
وأضاف «نطالب بمرور آمن لمهمتنا الإنسانية والقانونية والسلمية».
وذكر أن 426 شخصا شاركوا في الأسطول المؤلف من 54 قاربا من 39 دولة، مضيفا أن 44 تركيا كانوا على متن القوارب التي تم اعتراضها على بعد حوالي 250 ميلا بحريا من غزة.
ودعا الاحتلال في بيانه «جميع المشاركين في هذا الاستفزاز إلى تغيير مسارهم والعودة فورا».
وقال ناشط تركي على متن أحد القوارب التابعة للأسطول إنه لا يخشى اعتراض القوات الإسرائيلية، لكنه عبر عن قلقه على من تم احتجازهم بالفعل، مضيفا أن طاقم سفينته يتوقع اعتراضها فور اقترابها من غزة.
وقال أحمد سويلماز «لا نعرف مكانهم، ولا نعرف عدد من تم احتجازهم». وأظهر نظام تتبع مباشر على موقع الأسطول أن قاربه كان على بعد حوالي 215 ميلا بحريا من غزة.
ونددت وزارة الخارجية التركية بالتدخل الإسرائيلي ووصفته بأنه "عمل قرصنة جديد”، مؤكدة أن أنقرة تتخذ الخطوات اللازمة لضمان عودة المواطنين الأتراك سالمين، بالتنسيق مع الدول المعنية الأخرى.
وجاء في بيان للخارجية التركية «يجب على إسرائيل أن توقف تدخلها فورا وأن تفرج دون قيد أو شرط عن المحتجزين المشاركين في الأسطول»، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف «موحد وحازم» ضد إسرائيل على وجه السرعة.
وكان الأسطول السابق قد انطلق من إسبانيا في 12 نيسان، إلا أن القوات الإسرائيلية اعترضت سفنه ونقلت أكثر من 100 ناشط مؤيد للفلسطينيين إلى جزيرة كريت واحتجزت اثنين آخرين في إسرائيل.
وفي تشرين الأول الماضي، أوقف الجيش الإسرائيلي أسطولا آخر نظمته الجهة نفسها، واعتقل الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا.
(الوكالات)