شريط جديد بالكامل، غامر فيه المنتجون بأسماء لا تساوي شيئاً في سوق التوزيع ومع ذلك صرفوا على فيلم يحمل عنوان Superman فقط 225 مليون دولار إسترد منها 222 مليوناً في 6 أيام من عرضه على شاشات العالم.
جيمس غان هو بطل هذه المغامرة مخرجاً وكاتب نص، إستناداً إلى عناصر الشخصية وصاحبيها: جيري سيغل، وجو شاستر، واللافت ليس دور سوبرمان الذي يجسّده ديفيد كورونسوايت - 32 عاماً - بل وجود الكلب كريبتو إلى جانبه كبطل وله في سياق النص فقرة للبحث عنه بعدما اختطفه الأشرار.
نعم سوبرمان وكلب هما بطلا الشريط - 129 دقيقة - هو يعمل صحافياً وعلى علاقة متينة بزميلته لوا لين - راشيل بروسناهان - والتي تتأخّر لتعرف أن زميلها هو سوبرمان شاغل الجماهير والذي دأب على نشر مقابلات مع سوبرمان كان يجريها مع نفسه، وعندما وافق على مقابلة تجريها لوا معه تشاجرا وإنسحب البطل غاضباً.
الفيلم يُدخل العرب في حسابه من خلال الادّعاء بأن جيشاً عربياً كبيراً يحشد قواته لمهاجمة بلد أوروبي وعلى سوبرمان مهمة إفشال هذه الخطة في وقت يعيش معاناة من ذيوع أنباء عنه تتهمه بالعمل لصالح إحدى الدول التي تخوض نزاعاً مع أخرى وكان عليه الدفاع عن هذه الصورة ولإثبات حسن نيّته سلّم نفسه لوزارة العدل الأميركية ليفاجأ بأن من يحاكمه هو لوثر ليكس - نيكولاس هولت - الذي ضربه وعذّبه وأهانه هادفاً إلى نزع عناصر قوته الخارقة التي تعتمد على طاقة الشمس.
هذا السر حرّر سوبرمان وجعله يحلّق من جديد محطّماً أسوار السجن ومنطلقاً بعدما عرف مكان إحتجاز كلبه كريبتو وترافقا في رحلة رافقتهما فيها لوا حيث تم تحطيم مقار الأشرار وتبييض صفحة سوبرمان من جديد ليعود حامي الحمى وحبيب الملايين من الناس.
لا شيء مثيراً في الفيلم رغم إعتماد فريق داعم لسوبرمان من الروبوتات لكنه لاقى إستحساناً جماهيرياً حول العالم مع غياب أي نجم بين صفوفه، ومن المشاركين أيضاً: آلان توديك، غريس شان، برادلي كوبر - يلعب شخصية عابرة غير مؤثرة -، آنجيلا سارة، مايكل روكر، بوم كليمانتيف، ماريا غبرييلا دوفاريا، سارة سامبا، وتاتيانا بيبر.