عام على رحيل الفنان زياد الرحباني في 26 تموز الجاري.. مثّل ووضع الموسيقى التصويرية لأفلام عربية وأجنبية..
يوم أمس في 26 تموز/ يوليو الجاري مرّ عام على رحيل الفنان المميّز زياد الرحباني، ونضيء عليه في صفحتنا من باب علاقته بالسينما ممثلاً وواضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام المحلية والعربية والأجنية تاركاً بصمة خاصة في كل مرة قال فيها نعم لقيمين على فيلم سينمائي.
البارز هنا أن زياد كان يؤخذ جاهزاً مع الكاراكتر الخاص به والذي عرف عنه وما بدّلوه تبديلاً، هو هو الهادئ، الفطري في إجاباته، والمزاجي في أسلوب حديثه وبالتالي فلم يكن يليق به أي شخصية يجسّدها غير تلك التي يحملها تماماً كهويته، لذا فهو إحتفظ بخصوصيته في كل مرة شارك فيها ممثلاً، وبالتالي بالمعنى الحرفي للكلمة هو لم يمثل بل حضر في أفلام وهو توصيف أفضل وأكثر صوابية.
البداية كانت مع المخرج الجزائري فاروق بلوفة في فيلم: نهلة - عام 1979 - سبقه الشريط العالمي: بيروت الفيلم الرئيسية الأخيرة، لـ جنيفر فوكس، ثم تعاون في صياغة الموسيقى التصويرية للفيلم السوري: وقائع العام المقبل، للمخرج سمير ذكرى، ثم: متحضرات، لـ رندة الشهال عام 1999 ومع رندة أيضاً في: طيارة من ورق - 2003 - وحضر هنا ممثلاً وواضع الموسيقى التصويرية للفيلم. وفي العام 2006 صوّر مع السعودي عبد لله المحيسن: ظلال الصمت.
طبعاً هناك مسرحيته: فيلم أميركي طويل، والتي ظهرت فيلماً وفيلم: الفاتنة والمغامر - 1985 - قدّم فيه الموسيقى التصويرية، كما في: إمرأة حائرة - عام 1974 - للمخرج عاطف سالم، ومسلسلات دوار يا زمن - 97 - الأستاذ ممنوع - موسيقى الجنريك فقط، الدنيا هيك - عام 76 -
وقبلها كلها: لعبة النسيان - عام 62 -






