تجملت بعطر الأنوثة …فاح الاحساس …
تعطرت بعطر الامومة … فاض الحنان ..
تكحلت بعطر الجدة …
استوطنت المحبة …
اما الزوجة …فلها الف حكاية ..وحكايات تروى …في القلب قبل العلن …
اما.. حكاية رضى وقبول ..
او…غصب ..
اما حكاية ظلم وقبول بدون رضى ..بدون دفاع.. باسم
التسلط …ويحق لي ولا يهم …
والهم كله عطر البيت .. والدين براء ..
الدين معاملة واخلاق ..
تدور الحياة كالكرة الأرضية ..
تومىء لنا ..
فنجد ذاتنا في مكان اما نحن كما نريد واما لا يشبهننا كلياً …
لا حل وسط سوى الاستسلام ..
نبقى .. او نرحل …
والاثنان هما لا قرار ..
وما اصعب الحيرة التي هي بلا رؤية داعمة ..او حقيقة واضحة ..
وما اصعب حياة تقرر من الآخرين ....والرفض سكوت ساكن …
ربما ظالمة الحياة ..ربما نحن نختبىء داخلها … نشحذ الراحة ..والراحة تشاكسنا ..
واما الحظ يلعب دوره …
وهنا الشطارة …
ربما نعتقد ان الاستسلام اهون الشرور
ولم تقف الحياة علينا …
والخوف…كل الخوف ..
من رمي الحمولة وإعلان الضعف ..
ومقولة ما رح يتغير شي ولما التعب ؟؟
كما هو حاصل الان ..
ولكن الاكيد ..
الحياة … منبع العثرات ..للبعض
وهينة للبعض ..
وما ابشع سوء الاختيار ..
لما قررت الكتابة الآن عن ظلم
والظلم منذ ما قبل التاريخ ؟؟؟..
ببساطة لان هذا البلد المندور
فيه كل شيء …
والمرأة …
نبع الحنان مصدر الاحساس ..
صورتها مخيفة حتى الصدمة
وهى تتمشى على الكورنيش …عارية …انها ابنة الوطن …
منذ الصغر ..وهي تدعو ربها ثبات العقل والايمان ..
وما اصعب لحظة التخلي بالفقدان ..
وحقيقة هي لا تعرف ماذا يفيد الكلام
طالما ما مر .. مر ..
البعض تدخل
البعض تفرج وبحلق ..
والبعض تابع سيره
اما البعض اندفع وصفعها
هي المجهولة له ..
ربما الصفعة كانت رد فعل لعجز المجتمع ..
ربما عادة عنفية وانفعال
انما اكيد عجز .. وظلم ..
اما المشكلة الحقيقة
انها صورة مرآة لما وصلت اليه
هذه المرأة المتجولة على الكورنيش عارية الملابس …
في خضم حرب مجنونة
وعدم قدرة …
وفعل بدون رد فعل …
ولا احد سيدري ظروفها سوى أهلها إذا كان لديها اهل ورعاية
ام تحقيق جهات مختصة إذا كان هناك مراكز ..
والأكيد انها كانت مرآة لمجتمع عاري
يختبأ بالمشاكل داخل المشاكل ..
فهو المنتصر ومن يديره المنتصر
والكلمات سلاح الحروب وما اكثرها
والكل بلا رقابة ..
لا تعرف ولا تريد ان تعرف هل التكلم مفيد ام مثير للمآسي …
ولظلم يلاحق الروح …
او حياة خانقة بزنار .
والإنسان …انسان ..
وما اسهل النسيان …
انها انسانة ..
في بلد نسي المساجين بدون محاكمة …
سنوات وسنوات …
اكتظت بهم السجون بفعل جريمة ..
او وشاية او نكاية او تسلط على
بعض القضاة …
للأسف ..
كما يقال …وصعب التصديق
فالقاضي رسالة وليس وظيفة …
في بلد ..
العصابات فيه و بالصدفة تعتقل …ومع هذا الدولة مستنفرة وقادرة وجديرة في بلد الدويلات
والكل حاسس حاله الرئيس والريس …
والبلد المحكوم مهتز
ثابت …
بلد …
الجرائم فيه اكثر مما هو معتاد …
والضحية تدفن ونتابع الحياة …
والعفو العام مشروع مشاجرة طائفية …
ويا ريت ؟؟مذهبية //
بامتياز ...
ورش بهار وتوتر …
وظهور إعلامي متوتر مشروع زعامة تبحث عن دور لدى عقلية
قابلة لامتصاص ..
الدفاع عن مذهب…
وما اكثرهم …
والعفو العام ربما سيلغي جرائم وعقوبات …
مع شرط الجرائم الخاصة ان يتنازل اهل الضحية ..
وصعب يا وجع صعب ..
عندما يكون القاتل الزوج العنيف و الزوجة ..الضحية …
وشو بدنا نلم جراح لنلم
اما المخدرات زينة بعض الاماكن
ومفتاح الرجولة فلها وضعهاالخاص ..
من يتعاطى ويوزع غير من يصنع ..
وقسم يا بلدي قسم …
ويا خوفي يكون قانون العفو العام
تطهير السجون فقط لانها مكتظة…و
بحاجة إلى رعاية ونظافة …
او تعويض عن عدم محاكمة لسنوات ..
واهدار عمر ..ام ببساطة
فقط لاننا عاجزون عن الإصلاح
والسجن تهذيب وإصلاح ..
او فقط برنامج ..
انتخابي وطريق للاستمرار ..و…
وانقسم النواب للدفاع ..والفعل ورد الفعل ..
والمسجونون لبنانيون ..
والنواب يمثلون الامة
وليس المذهب …
وعفى الله عما مضى ،.
والأكيد والمؤكد ان العفو العام لن
يمنع حدوث جرائم … او ذات المجرم يكرر جريمته ..
عندما يفرج عنه اما عادة او انتقاماً ..او غريزة عنفية ..
والبلد ولادة …
وكل شيء في هذا البلد يعاد ويكرر …
بلحظة مضيئة بالأمل ..
خطر ببالها ان يصدر
قانون عدم عفو عام
عمن لعب بمصير الشعب
والوطن
وسرق الاموال ..والعمر
وهو حر طليق …
وما اكثرهم
دبابير الوطن ..
ولم يمر احد..كمسؤول استطاع الإنقاذ بدون محاربة
او النجاح بدون فشل
طالما السياسة المعتادة ..
احاربه .. انجح ..
استلم ادمر ما فعل قبلي …
والأحداث جاهزة للانطلاق ..
في ظروف قاسية ..
تمر الايام ونحن في ايام فضيلة
تتجلى فيها قدرة الرحمن
بالعفو والمغفرة
وكم يحتاج هذا البلد ..
إلى قدرة القدير
منعاً للتكرار
والتمسك بتلابيب القرار
وظلم ينادي استهتار ..فقانون العفو العام
يحتاج إلى اختصاصيي قانون ..
واصحاب ضمير وعدالة ..
وتشريع شامل ..
ا
يا وطن …
نحن في ايام فضيلة
يلهج بها اللسان
اللهم انك عفو تحب العفو اعفو عنا ..
وهنا في لبنان …
يا رب خلصنا من تخبط البلد …
وفقدان الامان ..
يا رب عفوك …
فنحن بلد نبحث عن المشاكل نزينها.. ونفتخر بها …
نتصالح في السر
ونتناوش في العلن …
ولا نجد الحل …طالما الوطن أسير …..