OTV وNBN يؤكدان التزامهما بوقف إطلاق نار إعلامي بين المحطتين
حجم الخط
كشف رئيس مجلس النواب نبيه برّي امام ان زواره أمس، عن مرحلة وقف إطلاق نار اعلامي بين حركة «امل» و«التيار الوطني الحر»، وانه ملتزم به.
وجاء هذا الإعلان في أعقاب قصف اعلامي تجاوز الحدود أمس الأوّل، بين المحطتين التلفزيونيتين المنتميتين إلى الحركة أي NBN والتيار أي O.T.V، على خلفية السجال غير المألوف الذي أندلع بدوره قبل أيام بين وزيري المال علي حسن خليل والخارجية جبران باسيل، من ضمن تداعيات الخلاف الكبير على مرسوم اقدمية الضباط بين الرئاستين الأولى والثانية.
ولأن استمرار التقاصف الإعلامي من شأنه ان يترك توتراً سياسياً بين الطرفين قد ينعكس شارعياً، جرت اتصالات سياسية سريعة منذ الليلة الماضية، وفي أعقاب مقدمة النشرة الإخبارية لمحطة O.T.V التي هاجمت الرئيس برّي وحركة «امل» مترحمة على سماحة الامام محمّد مهدي شمس الدين، وأعاد سماحة السيّد (الامام موسى الصدر) عله يعود الأمل بدل الدجل.
وذكرت معلومات ان أبرز الوسطاء الذين دخلوا على الخط كان حزب الله، الذي سمع من مسؤولين في «التيار الوطني الحر» انهم لم يبلغوا القناة آخر التطورات واكدوا ان هذا الهجوم لن يتكرر.
ومن جهتها، أفادت مصادر التيار ان مقدمة نشرة الاخبار ردّت على استمرار الشتائم في حقنا.
وساهم ايضا في تهدئة النار، توضيحات الوزير السابق الياس بوصعب الذي اعتبر في مقابلة مع تلفزيون «الجديد» ان «اللغة التي يتم التداول بها عبر الـ O.T.V ليست من أدبيات التيار».
واللافت ان قناة NBN استندت إلى توضيح الوزير السابق بوصعب، لتأكيد التزامها بوقف النار، فذكرت في مقدمة نشرتها امس: «اننا لن نعلق على ما جاء في مقدمة وتقارير نشرة اخبار الـO.T.V بالأمس، ونكتفي في الـNBN وعن حسن نية بما صرّح به القيادي في التيار الوطني الحر الوزير السابق الياس بوصعب بقوله في مقابلة تلفزيونية ان اللغة التي يتم التداول بها عبر الـO.T.V ليست من أدبيات التيار»، معتبرة أن لعل توضيح بوصعب يكون مفيداً للرأي العام لمعرفة ما يجري على أمل ان يصل أيضاً إلى مسامع القائمين على O.T.V.
وكانت O.T.V أعلنت في مقدمة نشرتها الإخبارية مساء أمس، انها «لن ترد على NBN التزاماً بمناقبية الرجل الجبل (الرئيس ميشال عون) وترسلاً لقضيته وتقديساً لكرامته.. وختمت: «نحن أكبر، لأن قضيتنا أكبر، ولأن شهداءنا أكبر ولأن تيارنا أكبر.. ولأن قائدنا أكبر».






