إحتفال حاشد للسفارة السعودية بالعيد الوطني للمملكة
أقام الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال سفارة المملكة وليد بن عبد الله بخاري، حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة في فندق سمرلاند- كامبينسكي في بيروت
حجم الخط
أقامت سفارة المملكة العربية السعودية مساء امس، حفل استقبال لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، بدعوة من الوزير المفوض في وزارة الخارجية السعودية القائم بأعمال سفارة المملكة وليد بن عبد الله بخاري، في فندق سمرلاند- كامبينسكي في بيروت.
حضر الحفل ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع الوطني يعقوب الصراف، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة النائب عمار حوري، وفد يمثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان برئاسة رئيس المحاكم الشرعية السنية العليا في لبنان الشيخ محمد عساف وعضوية المفتي الشيخ حسن دلي والقاضي الشيخ خلدون عريمط، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيح نعيم حسن القاضي غاندي مكارم، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي على رأس من «اللقاء التنموي في عكار»، وزير العمل محمد كبارة، النواب: سمير الجسر، كاظم الخير، محمد قباني، زياد القادري، فادي الهبر، عماد الحوت، وائل ابو فاعور وقاسم عبدالعزيز، عدد من الوزراء والنواب السابقين والسفراء، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن.
كما حضر ممثل متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة الارشمندريت استيفانوس عبد النور، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار على رأس وفد، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ممثلو قائد الأجهزة الأمنية والعسكرية، مستشار الرئيس سعد الحريري فادي فواز، وفد من أهالي العسكريين الشهداء برئاسة حسين يوسف، وحشد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والديبلوماسية والدينية والفكرية والاعلامية والفنية ووفود شعبية.
بخاري
بعد النشيد الوطني والنشيد السعودي، وكلمة ترحيب من الاعلامي منير الحافي، ألقى بخاري كلمة، فقال: «يعتبر اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية مناسبة تاريخية، وصفحة مشرقة من صفحات البناء والتوحيد، اذ هو اليوم الذي توحدت فيه أرض المملكة بقيادة الملك المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه».
أضاف: «الحاضر يشهد للمملكة بالمكانة التاريخية، التي عززتها سياساتها الخارجية يوماً بعد يوم، فأضحت اليوم رسالة وطنية ومسؤولية دولية ترتكز على قيم إنسانية مشتركة من أجل السلم والأمن الدوليين».
وتابع: «إنه ليشرفني أن أرفع في هذه المناسبة الطيبة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهده الأمين، وإلى الأسرة المالكة الكريمة وإلى كافة الشعب السعودي الكريم».
وتوجه إلى الحضور بالقول: «أيها الإخوة والأخوات: نعيش في المملكة اليوم رؤية طموحة لأجيال مقبلة، ترتكز على تحصين الاقتصاد وتنويع إيرادات الاقتصاد الجديد والتكنولوجيا الرقمية وإقامة مناطق إنتاج جديدة لا تعتمد على النفط فحسب...كل ذلك وغيره شملتها «رؤية المملكة 2030» التي اعتمدتها الحكومة السعودية وبدأت بتطبيقها تدريجياً».
أضاف: «ومما لا شك فيه أن هذه الرؤية تؤكد أن حكومة المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، جادة في مواكبة التطور العالمي من جهة، والتطلع إلى احتياجات المواطنين المتنامية من جهة أخرى».
وتابع: «لقد عانت الرياض وبيروت ومعظم عواصم العرب والعالم آفة الإرهاب. ونحن نشاهد يومياً محاولات ذاك الإرهاب الذي ينسب زوراً للاسلام، ويتنقل ما بين مدينة وأخرى باحثاً عن هدف لإجرامه. وكما تعلمون فإن موقف المملكة، التي دعت وتدعو الى «عالم دون ارهاب» واضح، وهو رفض الإرهاب بكل مقوماته، وقد كانت السباقة في إدانة كل أنواع الإرهاب والعنف والتطرف والدعوة الى ضرب الإرهابيين في جحورهم».
وأردف: «إنه ليشرفني ويسعدني في هذه المناسبة، أن أحيي شهداء الوطن في المملكة وشهداء لبنان الشقيق، شهداء الجيشين السعودي واللبناني. هؤلاء الأبطال الذين سقطوا في ساحة الشرف دفاعا عن وجود وكرامة وطن غال وعن المواطنين وصونا للاستقرار ودرءا لتلك الفئة الضالة والباغية.
وأن أحيي وأسأل الله تعالى الرحمة لأرواح شهداء جيش وطني الغالي المفدى في اليوم الوطني لبلادي. كما أحيي أرواح شهداء الجيش اللبناني الشقيق في جميع المناطق والقرى والبلدات، التي طاولتها يد الغدر والاجرام والارهاب.
ومن هذا المنطلق يسعدني في يومنا هذا، أن تكون معنا مجموعة من أهالي شهداء لبنان الحبيب والشقيق، الذين لبوا دعوتنا لنقول لهم إنكم لستم يتامى، بل أبناء كل لبناني مخلص لوطنه واهله».
وأكد أن «العلاقات ما بين المملكة العربية السعودية ولبنان، هي علاقات تاريخية راسخة بتوجيه من القيادة السعودية الرشيدة. ونعمل بإذن الله على تعزيزها من خلال كل ما يؤمّن مصلحة لبنان دولة وشعباً. ولا بد لي ختاماً، في هذه المناسبة التي جمعتنا أن أؤكد حرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه بكافة فئاته وطوائفه ومناطقه، وعلى أمن واستقرار هذا البلد الحبيب، وأهمية أن يستعيد تألقه ودوره الفاعل بين دول المنطقة والعالم، وأن أشكر لكم مشاركتكم فرحتنا بيومنا الوطني».
وختم «كل عام والمملكة ولبنان بألف خير. عاشت المملكة العربية السعودية عاش لبنان».
وفي ختام الحفل، تم اطلاق الألعاب النارية احتفاء بالمناسبة.






