باسيل في ذكرى 13 تشرين: نُصر على حكومة وحدة وطنية حتى ينشق النفس
حجم الخط
اعتبر رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن "من يعيق الحكومة هو من يحاول استجرار الخارج والاستقواء به لفرض مطالبه المضخمة التي لا تعكس التمثيل السياسي ولا الشعبي والتي ليست حقّا بمطلق الاحوال".
وتابع: "يهدّدوننا بالخراب الاقتصادي ويشيّعون لانهيار الليرة ان لم يعطوا زيادة عما يستحقّون! بربّكم اليس هذا استيلاء ميليشياويا على جزء من الحكومة؟ وما الفرق بين اليوم والأمس عنما استولوا على ما استولوا عليه في الدولة ايام الحرب وما بعدها"
وقال: ما الفرق بين اليوم والأمس عندما كان يستعين السياديون الجدد بالوصاية، واليوم يستعين السياديون القدامى برعاية جديدة، من اجلها ومن اجل مالها تسقط قوانين الانتخابات ومنها الارثوذكسي وتسقط الحكومات وتسقط الاتفاقات وتداس الصلاحيات!.تخيّلوا انهم يستقوون علينا بالاقتصاد والليرة وحاجات الناس. يستحضرون كل شيء محرّما اخلاقياً في اللعبة السياسية، ويستعملون الوسخ السياسي في الدعاية ليحاصروا العهد بما يعتقدونه خطراً آنياً عليهم، وليسقطوا التيار بما يعتبرونه خطراً آتياً عليهم."
وقال في كلمة القاها في احتفال بذكرى 13 تشرين: "في الموضوع الحكومي لا نراهن على حروب ولا على عقوبات ولا انتخابات خارجية ولا انهيار انظمة ووحدتنا خلاصنا ولكن وحدتنا على الصح".واضاف: "في هذه المرحلة نصر على حكومة وحدة لنتحمل متحدين المسؤولية نصر على حكومة وحدة وطنية حتى ينشق النفس شرط الا ينشق البلد".
وأكد "اننا في هذه المرحلة، مصرون على حكومة وحدة وطنية، لنتحمل متحدين المسؤولية، وليس ليدخلها احد استفادة للسياسة والخدمات يعارضها من الداخل ليستفيد شعبيا وانتخابيا. اننا مصرون على حكومة الوحدة حتى ينشق النفس شرط ان لا ينشق البلد. نريد الحكومة البارحة ونحن ندفع الثمن غاليا من رصيدنا لتأخيرها. من يعيقها هو من يحاول اقحام الخارج في تأليفها، لا بل استجرار الخارج والاستقواء به لفرض مطالبه المضخمة التي لا تعكس لا تمثيلا نيابيا ولا شعبيا ولا هي حق بمطلق الاحوال".وقال: "لقد اتفقنا مع حزب الله، والسيد صادق عندما يلتزم يفي، والناس تنتظر منّا الفعل لكي تصدّقنا وتلتحق بنا، ولكي يكبر مجتمع الاصلاح على مجتمع الفساد".وتابع: "مع تيار المستقبل قمنا بتسوية لكنها لم تعد كافية ان لم تتحول الى تساوي في الحكم ومكافحة الفساد ومع القوات اتفقنا على مصالحة لن تكون كافية ان لم نعززها بشراكة عادلة بالحكم".
وقال: "يستعملون الوسخ السياسي في الدعاية ليحاصروا العهد بما يعتقدونه خطرا آنيا عليهم، وليسقطوا التيار بما يعتبرونه خطرا آتيا عليهم. سيكون الرد على محاولاتهم عرقلة الحكومة بتشكيلها بما يعكس بالحد الادنى نتائج الانتخابات الاخيرة. العمل الأصعب علينا ليس في التشكيل بل في الاداء وما ينتظره من عرقلة معروفة منذ الآن. سيكون ردنا عليها المزيد من الكفاءات في وزرائنا وانتاجية اكثر في عملنا. صدقوني ولا تكتفوا بالقول اننا نريد حكومة، بل نريد حكومة منتجة، ليكون لبنان جاهزا ليس لعودة النازحين الى سوريا فقط، بل ليكون منصة اعمار له ولجارته. لطالما كنا اساس النهوض للدولة البعيدة، فكيف لا نكون للدولة الأقرب الينا".






