هذه هي أسماء 40 نائبا اختاروا البقاء خارج البرلمان
حجم الخط
اختار أربعون نائباً التخلّي عن مقاعد المجلس وعدم المشاركة في الإنتخابات
وذلك لعدّة أسباب من أبرزها: الإعتراض على القانون، التقدّم بالسن، التنحّي
للأبناء، الإستبعاد من قبل الأحزاب.
ومن المرجّح ان يرتفع هذا العدد مع تشكيل اللوائح، وايضاً مع صدور النتائج... لكن الثابت الوحيد أن وجوهاً جديدة ستدخل الى "جنّة التشريع"، علماً ان المجلس العتيد سيفتقد مشروعين طبعوا عمل البرلماني وصقور صالوا وجالوا في مداخلات طنّانة ورنّانة كما أن بعض هؤلاء كان مرورهم في ساحة النجمة مرور الكرام.
وهذا ايضاً ما ظهر في الإعلان عن العزوف إذ أن الصقور المشرّعين أصدروا البيانات وعقدوا المؤتمرات الصحافية علّلوا بموجبها الاسباب أما الآخرين لم يعلم اللبنانيون بعزوفهم إلا من خلال عدم إدراج أسمائهم على لائحة المرشحين.
وفي المقابل ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بدعم من عزف او مطالبته بالعودة عن قراره. ولكن على أي حال يبقى تداول السلطة أمر مطلوب في الحياة الديموقراطية وعمل الأحزاب.
على أي حال يبقى الأساس ليس تغيير الوجوه بل تغيير الأداء لإحداث نقلة نوعية في العمل التشريعي من أجل مواكبة التطوّر وإنصاف اللبنانيين على كافة المستويات.
ويبقى السؤال: هل سيترحّم اللبنانيون على نوابهم السابقون أم إن المجلس الجديد سيكون جديداً بكل ما للكلمة من معنى قلباً وقالباً.
وفيما يلي أسماء النواب العازفين الذين وصلوا الى 41 ويرتفع هذا العدد الى 42 مع إضافة إسم النائب السابق روبير فاضل على اعتبار أن مقعده ما زال شاغراً منذ أن قدّم استقالته:
فريد مكاري، سليمان فرنجية، وليد جنبلاط، فؤاد السعد، نقولا غصن، عمار حوري، عاصم قانصو، نايلة تويني، خالد زهرمان، نبيل دو فريج، جوزف المعلوف، حسين الموسوي، بلال فرحات، نوار الساحلي، فؤاد السنيورة، محمد قباني، نعمة الله أبي نصر، روبير غانم، إدغار معلوف، عبد اللطيف الزين، عقاب صقر، عبد المجيد صالح، كامل الرفاعي، فريد الخازن، محمد فنيش، معين المرعبي، محمد الصفدي، احمد فتفت، علاء الدين ترو، سليم سلهب، أنطوان زهرا، غازي العريضي، شانت جنجنيان، عصام صوايا، نضال طعمة، احمد كرامي، ايلي كيروز، عاطف مجدلاني، عباس هاشم، مروان فارس، ودوري شمعون.
ومن المرجّح ان يرتفع هذا العدد مع تشكيل اللوائح، وايضاً مع صدور النتائج... لكن الثابت الوحيد أن وجوهاً جديدة ستدخل الى "جنّة التشريع"، علماً ان المجلس العتيد سيفتقد مشروعين طبعوا عمل البرلماني وصقور صالوا وجالوا في مداخلات طنّانة ورنّانة كما أن بعض هؤلاء كان مرورهم في ساحة النجمة مرور الكرام.
وهذا ايضاً ما ظهر في الإعلان عن العزوف إذ أن الصقور المشرّعين أصدروا البيانات وعقدوا المؤتمرات الصحافية علّلوا بموجبها الاسباب أما الآخرين لم يعلم اللبنانيون بعزوفهم إلا من خلال عدم إدراج أسمائهم على لائحة المرشحين.
وفي المقابل ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بدعم من عزف او مطالبته بالعودة عن قراره. ولكن على أي حال يبقى تداول السلطة أمر مطلوب في الحياة الديموقراطية وعمل الأحزاب.
على أي حال يبقى الأساس ليس تغيير الوجوه بل تغيير الأداء لإحداث نقلة نوعية في العمل التشريعي من أجل مواكبة التطوّر وإنصاف اللبنانيين على كافة المستويات.
ويبقى السؤال: هل سيترحّم اللبنانيون على نوابهم السابقون أم إن المجلس الجديد سيكون جديداً بكل ما للكلمة من معنى قلباً وقالباً.
وفيما يلي أسماء النواب العازفين الذين وصلوا الى 41 ويرتفع هذا العدد الى 42 مع إضافة إسم النائب السابق روبير فاضل على اعتبار أن مقعده ما زال شاغراً منذ أن قدّم استقالته:
فريد مكاري، سليمان فرنجية، وليد جنبلاط، فؤاد السعد، نقولا غصن، عمار حوري، عاصم قانصو، نايلة تويني، خالد زهرمان، نبيل دو فريج، جوزف المعلوف، حسين الموسوي، بلال فرحات، نوار الساحلي، فؤاد السنيورة، محمد قباني، نعمة الله أبي نصر، روبير غانم، إدغار معلوف، عبد اللطيف الزين، عقاب صقر، عبد المجيد صالح، كامل الرفاعي، فريد الخازن، محمد فنيش، معين المرعبي، محمد الصفدي، احمد فتفت، علاء الدين ترو، سليم سلهب، أنطوان زهرا، غازي العريضي، شانت جنجنيان، عصام صوايا، نضال طعمة، احمد كرامي، ايلي كيروز، عاطف مجدلاني، عباس هاشم، مروان فارس، ودوري شمعون.






