بيروت - لبنان

اخر الأخبار

13 كانون الثاني 2026 12:00ص المفتي دريان استقبل مجلس أمناء صندوق الزكاة و«كلنا بيروت»

القنصل الجوزو: زيادة 35% في الواردات نتيجة جهود جماعية جبَّارة

المفتي دريان مع مجلس أمناء صندوق الزكاة المفتي دريان مع مجلس أمناء صندوق الزكاة
حجم الخط
 إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان برئاسة القنصل محمد الجوزو الذي قال بعد اللقاء: «جئنا اليوم لنأخذ بركة صاحب السماحة ولنجدد العهد بأن يبقى صندوق الزكاة مؤسسة أمينة على رسالة الزكاة وعلى رسالة التكافل، ورافعة اجتماعية وإنسانية في خدمة أهلنا ووطننا».
ولفت الى أنه «خلال الولاية السابقة، عملنا بتوجيهات صاحب السماحة على مكننة جزء أساسي من عمل الصندوق وعلى إعادة هيكلة داخلية شملت البنية التنظيمية والإدارية وقطاع الموظفين، بما يعزز الحوكمة ويكرس العمل المؤسساتي. كما أطلقنا ونمينا مشاريع نوعية، وفي مقدمتها «زكاة العلم»، وحققنا جهدا واضحا في تنمية الواردات، بحيث سجلنا نموا بنسبة 35% مقارنة بسنة 2024، كان ثمرة عمل جماعي جبار هدفه تثبيت الاستدامة المالية للصندوق، ليبقى قادرا على أداء رسالته بثبات وشفافية».
وأضاف: «نحن اليوم، مع بداية هذه الولاية الجديدة، نأمل أن تكون السنتان القادمتان مرحلة حصاد وبناء أعمق، نستكمل فيها ما بدأناه ونوسع الأثر ونرسخ ثقة الناس بمؤسسة الزكاة تحت مظلة دار الفتوى ورعاية صاحب السماحة».
واستقبل المفتي دريان في دار الفتوى تجمع كلنا بيروت برئاسة الوزير السابق محمد شقير الذي قال بعد اللقاء: «كتجمع كلنا بيروت اكدنا لسماحته دعمنا ووقوفنا الى جانبه والى جانب دار الفتوى ونرفض وندين بشدة كل الأبواق التي تطلق إشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة، فدار الفتوى وصاحب السماحة أعلى بكثير من ان تمسه هذه الاتهامات الباطلة ، فالدار مرجعيتنا وتبقى مرجعيتنا مهما حاول البعض وأعداء الوطن تشويه صورتها ودورها الوطني والإسلامي الجامع».
واعتبر شقير أن «أي استهداف لدار الفتوى أو لسماحة المفتي شخصياً يطال موقعاً وطنياً جامعاً، ويصبّ في خانة محاولات إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي»، مؤكداً أن المفتي دريان يمثّل بصموده ومواقفه الحكيمة صمام أمان ومرجعية جامعة لكل اللبنانيين.
كما شدد الوفد على «أهمية الدور الذي تضطلع به دار الفتوى في حماية العيش المشترك، وترسيخ ثقافة الحوار، والدفاع عن الثوابت الوطنية، ولا سيما في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب أعلى درجات التكاتف والمسؤولية الوطنية».