بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 نيسان 2026 04:50م المقدسي: الفوضى الاعلامية باتت "كالعمل بالمنكر والنهي عن المعروف"

حجم الخط
قال رئيس "مؤسسة المقدسي الانمائية والاجتماعية" الدكتور طلال المقدسي في تصريح: "مع ان دقة المرحلة وحراجتها توجب تحوّل الاعلام اللبناني الى خلية نحل تعمل لهدف أوحد عنوانه الدفاع عن الارض والشعب والدولة والقانون، نراها تتحول بمعظمها الى مرتعٍ لفوضى اعلامية مدمرة. والأخطر ان المسؤولين عن القطاع الاعلامي غائبون، الا عن الصورة، ومنشغلون بمصالحهم الخاصة".

أضاف: "ازاء ذلك، يصبح التساؤل مشروعا عن جدوى وجود مجلس وطني للاعلام منتهية صلاحيته منذ عقد ونيف، ووزارة اعلام تتشبه بالنعامة فتضع رأسها في الرمل .الاول غائب يكتفي منذ إنشائه بمنح التراخيص خارج صلاحياته المحددة قانوناً على انها استشارية ، والثانية غارقة في سياساتها ( لا مين شاف ولا من دري ).... فلم تتحرك لضبط الفوضى الاعلامية التي تحولت الى كارثة مجتمعية تبث الحقد وتغذي الكراهية وتهدد السلم الاهلي، فيما النقابات المعنية لا حول لها ولا قوة . ومن يتابع صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يدرك حقيقة ما نقول وما نحذر منه، فالفوضى الاعلامية اضحت الخطر الاول بعد ان تحولت من سلطة رابعة الى سلطة اولى، تحلل وفق الاهواء، تحور الحقائق، تبتز من تشاء، تبث الحقد ، تهدد السلم الاهلي، تشتم من لا يعجبها دون حسيب او رقيب، تخون من تشاء ، تشكك بوطنية كل من يجرؤ على قول الحقيقة، علما ان قانون الاعلام اللبناني ينص على اقفال كل مؤسسة او وسيلة اعلامية تتقاضى اي مبلغ من خارج الحدود، وما ادراك كم يبلغ حجم الدعم الخارجي الذي يحول بعض اصحاب وسائل الاعلام الى اثرياء حرب فيما معظم الاعلاميين العاملين لديهم وغير المشاركين "عالارض يا حكم" وما ادراك بالنتيجة الكارثية لغياب المرجعية!؟"

وختم المقدسي: "الفوضى الاعلامية باتت "كالعمل بالمنكر والنهي عن  المعروف"، فهل من يتحرك لردعها وضبط القطاع قبل فوات الاوان؟"