بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 تشرين الثاني 2025 12:00ص ساعة زمن..

حجم الخط

مسكت ذاتها..

بكل جدية ورصانة..

بحثت عن ساعة .. في البيت

اكتشفت ان لا ساعة لديها..

فهي تكره تحديد الزمن..

والعمر الذي مضى هباء منثوراً بين سلم /ولا أسلم..

ويا سلام..

تترك ذاتها انسيابية..

متفلتة بدون تحديد … وبلا محدودية..

ايامها تدعوها..

خطواتها تنادي ايامها..

صباحها يوقظها

ليلها يترك لها الخيار

مسكت ذاتها بكل جدية..

شو بدهم فينا لتغيير الساعة

بالليل فهمنا ..والليل ستار العيوب..

وفي هذا البلد الغش والفساد جهاراً..

اما في الصباح … فيا زمن انسينا..

فانا امرأة يناديني الضوء..

في اي مكان في العالم استيقظ باكراً

فيصبح يومي نهار ونص كما يقول

اخي في اوستراليا لي..

وهو يراني باكراً .. متأهبة..

كفراشة .. تبحث عن نور يناديها …والضوء حقيقة النقاء..

شو بدهم فينا.. والزمن هنا في هذا البلد معند وواقف فينا

عند جملتين لا ثالث لهما :؛:

حرب او انتظار حرب..

يعني شو بيختلف علينا الوقت..

طالما لا قرار بيدنا..

لو جمعنا او طرحنا

فالمفاجأة تنادي مفآجآت

والطامة الكبرى..

ان كل الامكنة غير متشابهة..

ونحن ابناء البيئة

ونحن نسايوون..

كلمة غريبة..

مثلنا غرباء في بلد..

مش فاضيي يهتم فينا

اضاع طريقه من بدارو للمخيم..

يمكن انرعب بل اكيد..

ويمكن القاتل قتله بدون تفكير

بس الاكيد انه وحيد والديه..

وغيره ايضاً في بليدا وفي كل الاماكن..

يصطاد الابناء والاباء والأمهات..

والشر واحد

..

وان الحزن في هذا البلد عائلي بدون توجيه دولة..

والأكيد انه الاستنكار شعبي حسب المناطق

والدولة ناطرة الوقت حسب تغيير الساعة

آليو بلبنان الموت قدر واستهتار..

ويا ريت استعملGoogleMape

ليعرف الاتجاهات ..

إبراهيم نام ولم يستيقظ في مبنى البلدية الحكومي .. التابع لدولة..

نحن ..شعب /كل الاتجاهات /.. تخدعنا ..فنصدق حالنا..

اما التحقيقات تلاعبنا بانتظار الوقت ..والتاريخ..

ساعة تأخير .. شو فيها..

شو بدهم فينا لتغيير الساعة..

ويقال ان التغيير سببه اقتصادي..

ضحك العمر..

ضحك العمر ونحن في بلد مفلسين

عفواً أفلسنا بعد ان سرقنا..

وسرقنا بعد ان خدعنا بهندسات مالية متتابعة..

فأي اقتصاد صامد ينادي اموالنا..

واي تأخير سيؤخرنا ونحن ساكتين في كل الاوقات..

في احدى دعوات غداء..

قال خبير مالي الحق على الشعب أغرته الفوائد المرتفعة!!!..

ليش ما انتبه..

ليتحمل المسوؤلية..

أضاء العمر كله عقلي..

هربت الساعة والزمن .. من عندي ..

كيف يعني..

شو ذنبه..

وليش البريء بدو يتحمل وهو واثق في مصرف //حسب القوانين الدولية

ملزم بل مجبور ان يحافظ على امواله كوديعة

ويترك من سرق او كما قال الخبير ليست سرقة..

استعار..

حر بلا قيود..

سواء تأخر الزمن او تقدم..

تدور وتدور بنا الدنيا

والدنيا غدارة ليس لها امان..

تضعنا في تجارب..

تهيأنا للحساب..

ندور والزمن خادع..

يؤملنا ويؤلمنا بدون تحديد وقت..

سواء أخرنا الساعة ام لا..

كل سنة … وفي ذات الوقت بدون تبديل..

تؤخر الساعة..

والتأخير لن يمنع وقوع عدوان..

او ينشط اقتصاد يحبو..

او يحسن مزاج متعكر..

او يرفع قيمة انسان فاسد

او يخبىء مفاجآت..

او ببساطة يعطي الدولة ساعة زيادة ..فقط ساعة..

لتحسن احوال المواطنين

او تمنع جرائم في ازدياد..

او تعطي حقوق مهدورة..

او ترى بوضوح .. بحق شفاف..

تقف امام باب تشريع مغلق..

تأخير ساعة..

او تقديم وقت..

انه لعب بالزمان..

فاقتصادياً نحن نقترب او نبتعد عن الرمادي

كعلامة فشل..

نحن في الداخل كل مين ايده له..

في غنى مش معقول وفي فقر مدقع مخيف..

ويا ويلي من دعوة مظلوم على الظالم..

وبين هذا وذاك في قلة اخلاق وجرائم كثيرة..

ويا خوفي..

تأخذ الدولة وقت..

وترتاح..

مسكت بذاتها بكل جدية ورصانة..

فهي كغيرها تنتظر..

وشو فرق واختلاف بين ساعة وساعة..

طالما وقف إطلاق نار طلع مش وقف العدوان..

وإعلان حرب طلع مش بده اثنين

والبحث عن فرصة عمل بعده بدو واسطة ودق ابواب..

والإنسان ابن بيئه الحاضنة مش محتاج تغيير وقت..

فهو ثابت من ينتمي ينتمي..

ومن لا

لا جواب..

ضايع بين ساعة لورا وساعة لقدام..

وقف الزمن عندها باحثة عن جواب..

لسؤال مخيف

ليش هل الفوضى..

ليش حدودنا بدون توقيت..

ليش هل الشعور الذي يلازمها..

ان لا الوقت ولا الزمن

قادر يرمم او يبني

او يعيد إعمار

طالما..

الوقت مش بإيدنا..

ونحن نقاط في اتفاق..

هو في الاساس عدم اتفاق..

تضييع وقت فقط..

اذن لما تأخير الساعة..

واللعب بالزمان..

مسكت ذاتها بكل رصانة..

فالحياة لعبة..

والزمن دوار..

والوقت ساعة بزيادة

ساعة بنقصان..

هو الزمان

وما يعلنه النهار

غير ما يخبئه الليل

ضحك زمانها

اراك امرأة تكزدر داخل اروقة الايام..

تبحث وتندهش..

والدهشة

انكسار الحقيقة….

في بلد ضايع في

الوقت الضايع..

ساعة لوراء..