بيروت - لبنان

اخر الأخبار

7 آذار 2026 12:00ص عندما يعتقد الشر أنه الخير

حجم الخط

حملت مظلة والدنيا شمس

والليل قمر ونجوم..

ارتدت معطف واقي

هرباً من توتر الاحساس

فالمسيرة منذ ما قبل الصبح

والإنذارات تتوالى..

والهريبة ليست خيار لبقعة جغرافية … حاصرها الدمار..

والقلق دوار

والبلد الهش … ما عارف ولا رح يعرف

شو صار ومين قرر

ووين اهل الدار

مسكت مظلة افكارها ناطرة

صفارات الانذار

ولو بالأحلام ما في

بحثت عن قبة تنك ترصد المسيرات..

وليس قبة حديد ولا بالأحلام ما في..

فنحن نصنف بلد مفلس يطلب المساعدات..

وكيف القوة ستناديه..

فالطلب خسارة

حملت قلبها..

وابتدأت تعد عدد الغارات

والليل غير النهار..

فالصدى بعيد المدى..

والرفض سيد المواقف

قال لها لا داعي للخوف

قالت له نعم كل لبنان خائف

كل على طريقته

فالخوف ليس سوى احساس

والخوف يمكن رفض لواقع مدان

الكل وجد فيه بحصار

وقف التاريخ مستعداً

ذات المواقف

ذات النزوح..

انما تغيرت الاسامي

ضحايا

احتكار القرار..

من بين السيارات الهاربة..

والدراجات النارية المعاكسة

اطلت وجوه متعبة

أتعبها مصير مجهول لا عارفة إذا

رح ترجع او ستجد بيت العمر..

او ستبقى نازحة

والجرح نازف

من بين السيارات الهاربة

نادتها السيادة

حدا يعرف قرار حر

حدا يستيقظ ضميره الوهاج

ويدافع عن شعب متهالك

صائم بلا مأوى..

في حرارة ليلية متدنية..

ومن في بيته..

لا يعرف متى الفرار..

اجل فرار وليس هرباً

حاملاً معه كمشة انهيارات..

انهيار الضمير الجماعي

وانهيار تخبط القرارات

فالليل ابيض يلمع إضاءات

والنهار مشحبر

من الانفجارات..

والعقل..

دوار

بدون ردة فعل

سكينة الفراغ

طالعتها

وجوه

جامدة والموقف في دوران..

والشعب لا يعرف..

إلى أين

متروك

مع رشة تعاطف بدون وضوح

والأزمة ستكبر حتماً

إذا كان هناك عودة على الأنقاض …فالشعب تحت رحمة الإنذارات

ويا ريت ما وصلنا لهون..

لو مرة واحدة لأصابنا لانذار

المسؤولية

واحترمنا الوطن..

ونسينا … الفساد..

حملت خريطة الوطن ١٠٤٢٥ كلم..

تتناقص يوماً وراء يوم

ليس تشاؤماً انما واقع ملموس..

تصغر المساحات

في حزن وسع المدى

فلبناننا غير لبنانهم

تقع الحرب

عندما يعتقد الشر

انه الخير

تقع الحرب والحرب فاجعة وليس لعبة..

انما هي هدم وخراب..

كل مرة بسأل حالي إذا فينا

نحكي

يمكن الصمت افضل عقاب

لمن لم يعرف قيمة

الوطن

كلمة كبيرة

ومسؤولية اكبر

ومن يجروء..

ان يعترف انه اضاع الوطن

اكرر ليس تشاؤما ً انما واقع متفجر..

فالبلد ضايع

والناس في نزوح

والصمود ما بعرف عنه شي

..

ربما تغيرت الاماكن وتوسع القصف وإنذار وراء انذار

ويا دار دخلتك كل الشرور..

شو يعني ينطر الواحد

لا قرار

ياه شو صعبة

والشهادة في هذا الوطن من غير المؤكد انها ستحرر الوطن

بل ربما اكيد..

فقرار الحرب وقرار الانتهاء

مشروع حرب جديدة..

كل مرة..

يتكرر المشهد وينقسم الناس

وتحرد الطرقات

ومن دخل الحرب طوعاً ..واستباقياً

يقابله من يرفض الحرب

والراحة لدى الآخر خراب..

والاثنين سلاحهما

كلمات وتصاريح

والكل نسي الدولة

ويا بلد اصمد ما يهزك ريح..

يقال على ذمة الراوي ان الحرب لها اذرع طويلة

ونهايتها الحسم

يقال على ذمة الراوي

ان الشعب المتهالك مطحون

والبعض صائم والبعض رفيق البحر..

والبعض عنده الاموال

والكل في ذات الموال اشك

واحاذر..

فالبلد بالسلم مقسوم

وفي الحرب شظايا الانقسام

تلعب لعبة الانقسام

رمت معطفها

لا هي بردانة

ولا هي قلقانة

عن جد ما عارفة حالها..

والحرب تنظر ولا تنتظر

يقال على ذمة الراوي

انها حرب الأمم

ونحن مشلوحين

الجدران الهشة حوالينا

والسماء المفتوحة

ملعب المسيرات

والصواريخ..

والبحر سيد السياد..

وسننتصر..

قالت لها وضعنا هش

كأن ملاكم مصارعة ضخم طويل

رابح البطولة طوال عمره..!!

تزوج فتاة هزيلة ضعيفة البنية

قالت لها شدي حيلك..

المعركة في أولها..

ولبنان شاطر بالدبلوماسية

وحتماً الدولة ستجد حل الحلول

أدارت نظرها..

فالمكتوب يقرأ من العنوان..

والحرب إقليمية ونحن اذرع

والبداية تبتلع ناس وناس

اسامي بدون ما حدا ينعيها

فقط توضع أساميها ببعض الصحف

كخبر عاجل..

ورمضان بيجمعنا

وفي لبنان بفرقنا

قالت لها حجة وين رايحة

صفنت الحجة وهي في السيارة هاربة

نظرت للكاميرا

وقالت لها أنا عندي اولاد بالحزب

وأولاد بحركة امل..

بس دخول الحرب هلق خطأ

لان الدنيا صيام وبرد

سكت رمضان

وهو شهر ينام فيه الشر

ورمضان هذا

كل الشياطين ظهرت في البحر

والبر والجو

من زمان..

عندما يأتي الشجار

والشجار نقطة..

لما في رمضان والشياطين تصفد

كان الجواب ولكن تبقى النفس أمارة بالسوء

ياه شو طلعت النفس شريرة

وخاصة مع فظاعة الأسلحة..

قال علناً لدينا الصبر وقوة الاستمرارية …ومن قال…؟؟؟ زعيم العالم.. ومن قال زعيم الإقليم ؟؟

ومن قال زعيم الحي ؟؟

ومن قال ربما زعيم العائلة

ومن سكت الضحايا

والخوف ليس عيباً

انما استنكار الذات البشرية لبشاعة الوضع

يا بلد يلي فيك بيكفيك

اجاب الضحايا وقود الحرب

حسبنا الله ونعم الوكيل

نظرت من شرفة المنزل

سمعت الهدير

والوضوح سيد الموقف

شو فيها تعمل

يا بتحكي

يا بتصمت

ما في حل ثالث

واذا صمتت الكل بيعرف شو بدها تحكي

وقفت جامدة في مكانها

وكل ثانية لها عالمها..

والكل بالانتظار

وقرارات المسؤولين ليست بحاجة لرفض..

فهي تسقط بتطور الاحداث..

واحتواء النازحين

عنوان

والخوف من الرفض له عينان

والأحداث لوحدها تروي وتروى

وستروى لأجيال

كان هناك بلد اسمه لبنان..

مندور للشر

والحرب والأحداث

ما عاشه الاجداد يعيشه الابناء

وما عاشه الابناء سيعيشه الاحفاد..

بلد

وجد هكذا

بخطة مدروسة من الداخل قبل .الخارج

والله يعين الدولة

والله يعين الشعب

المتهالك بلا

مأوى..

عليه إلا يخاف والكل ليس لديه ملاجىء ولا حمايه

عليه خلال ربع ساعة الإخلاء

والابتعاد

والبيت ينادي لهم لوين رايحيين

بلد وجد في بقعة جغرافية

مشؤومة تنادي الشر منذ

مئة سنة وأكثر

بلد شعبه

ينادي..

ولا من مجيب

ليس لنا سواك يا رب