دق باب البيت على السكيت ..
تلفتت حواليها ..
الشبابيك مقفلة ..رواق ..
الباب مغلق …حماية ..
أهو هواء ام سارق …
ام خوف لا مبرر له ..
فكل شيء يوحي ان السارق غبي
فأموال الشعب سرقت …
جماعة وليس فرادى …
والدولة في حيرة من امرها ..
تحاول ان تقسم المودعين إلى طبقات :
مودع صغير تحت ال ١٠٠ الف دولار ..
ونسيت ان المودع الصغير هذا المبلغ حلم حياته وجنى عمره ..
وهو ثروة ..
سرقت علناً والآن تريد الدولة ان تقسمها له قهراً ..
القسم الثاني وهنا الحيرة
مودع شريف ..
مودع تبييض اموال ..
مودع ممنوعات ..
كله وضع امواله في المصرف بدون رقابة ..وتحقيق
كيف وليش إذا حقيقة
ما حدا بيعرف ..
لتصبح الحقيقة حزورة ..
والآن الكلام ..
فنحن نتذكر بعد فوات الاوان …
والتطنيش سيد المكان ..
القسم الثالث من حول امواله بعد ٢٠١٩ ..
من ليرة إلى دولار …
عفواً فهو كان يتشمس على شاطىء البحر في الهواء المنعش
يشرب العصير
مطمئن البال ان الليرة اللبنانية بخير ..
وان امواله في الحفظ مراقبة …
وان الوضع في البلد بالف خير
كله تمام ..
ولم يحول امواله خوفاً من خسارة
واستدراك لكارثة
وعدم ثقة بمنظومة ودولة
والآن .. سيعاقب لانه استعمل مخه …
اما القسم الاخر فهو من أغرته المصارف بفائدة عالية
صدق ..بكل إخلاص
والان سيحاسب ..
والإغراء كان منذ نشوء البشرية ..
ولما لا ..
فالمبدأ عرض وطلب
هم عرضوا وهو وافق ..
هم ربحوا وهو خسر ..
اما القسم الاخير ..
وهنا الفجوة ..
من هرب امواله إلى الخارج والمصارف مغلقة ..
وقت ثورة فاشلة ..
وهم معروفين ..
لم تمارس رقابة عليهم …
بقدرة قادر //والمريض لم يكن يستطيع سحب فلس ارملة ..
طارت المصاري
وهم في امان ..
هؤلاء حسب الفجوة .. عليهم غرامة عشرين بالمئة ..
من قال هذا :
انه قانون يدرس للأجيال القادمة
عندما يرحل المودع …
ويستلم الاحفاد سندات دين على الدولة ..
عندما تقسم الورثة وبح مصاري ..
عندما يشتكي المظلومون .. من سرقة متمادية ..
عندما تنقط الاموال كزخات الندى الخجولة …
عندما ييأس المواطن ولا يثق بدولة ..
ما فارقة معها …
يا مودع انت المخطىء وعليك تحمل المسؤولية ..
تعى لنعاقبك ونبرىء المتهم ..
شفناك واختبرناك بالمظاهرات
وساعدتنا بالتهريب ..
شو بشعة هذه الهوة بين الثقة وعدم الثقة ..
الثقة من الدولة ان الشعب لا قدرة له على استعادة حقه ..
وعدم الثقة من الشعب ان الدولة قادرة على استعادة حقه ..
رحماك يا الهي
وين صرنا …
عاد ت الحركة في الخارج
دق قلبها ناطرة …
فالسارق ..محاصر
هناك كاميرات رقابة
اذن الرقابة فعالة ..
والبيت ليس مصرفاً …
جلست …
وأفكارها تنادي الحل …
لما العدل مجزء ..
لما ليس بالإمكان ان تقام دعوى جماعية
تطالب بحق الشعب في العيش الكريم بكل شيء
بالأموال جنى العمر …
بالأحلام جنى الاماني ..
بالحقوق جنى الانتماء والجنسية ..
بالواجبات جنى الدولة ..
فاهم واجب على الدولة
الانتظام العام :
اي منح الاستقرار للمواطنين ..
عفواً ..
فالمواطن لا بالنوم مرتاح ولا بالاستيقاظ مرتاح ..
فكما اقول دائما ً
أنا اتكلم عن المواطن الصالح …
فيا ظلم كفى بالله حسيباً …
ونسي القانون ان يتطرق إلى امن الاموال وحماية الاقتصاد …
وشو صار بعد ما صار …
لملمت أوراق القلق
ونظرات الريبة ..
شو ناطرنا بعد ..
فتافيت اموال ..
ونحن منذ الصغر ..
درسنا :
لا تسرق ..
لا تغش ..
حتى لا تتكلم مع زميلك
ولا تنظر اليه
فهناك رقابة ..
حتى الأديان منعتنا من السرقة …
ومع هيك
اموال شعب باكمله ومغتربين
واجانب ورعايا عرب
راحت بح ..
ويا مسكين من ليس لديه اولاد ولا احفاد ..
لان الدولة عم تفكر تعطي
شوية مصاري لهم …فيما بعد
او اللعب بالبورصة إذا بدهم ..
ويا مسكين من يحب الحياة والعيش الرغيد
وآمن ان يخبىء قرشه الأبيض ليومه الاسود ..
ونسي كيف سيقهر بايام الأزمة على ابواب المصارف ..
وبالدور ..
وينظر إلى امواله بالحلم …
فالفساد مستوطن ..
بلد النجوم …
وسرقة الاماني ..
وقانون الفجوة المالية …
وغصب عنا …
علينا الانتظار ..
والحل دوار …
اتصلت بها وقالت لها هل كل ما يحكى صحيح ..
قالت لها لا ادري
اهي تسريبات
ام غيوم سوداء مارة ..
فانا لست خبيرة مصرفية …
انما مثلي مثلك اسمع …
هناك مئة الف دولار ستوزع ..
على اربع دفعات …
والمواطن في حيرة ..
إذا حصل عليها اين سيضعها
فلا ثقة له بالنظام المصرفي
ولا بالوضع الأمني …
يا ترى تعود المواطن على سرقة أمانيه
ام هو مؤمن بمقولة ان بالضعف قوة
وبالتفرقة تضامن …
ام هو متخاذل ..
ام …
غيره سيحصل له حقه ..
ببساطة ..
يا ولدي
طريقك مسدود .. مسدود ..
فانت تشقى ليأخذ غيرك جنى العمر ..
وليواسيك الوطن ..
حتماً
سيكون لك دولة تعيد لك حقك
المنهوب..
غير السارق رأيه
وعاد ادراجه
ففي البلد
السارق الصغير يسجن …
ويحاكم ويحاسب ..
اما الباقي فخليها على الله ..
والأزمات الكبرى تحتاج
لقوانين …
كيف نقوم من الفجوة ؟؟؟
فقط العدل هو سيد المواقف …
فلا أحد فوق القانون ..
مقولة رافقت العمر ..
والعمر ناطر ..
والشعب ناطر صار له ست سنوات …
فما مضى ارحم مما هو آت ..
يا رب في هذه الايام
امنح السلام لعقول
وقلوب اهل الايمان ..
فنحن نعيش الفرح حتى الادمان
ونعيش التعاسة حتى الادمان ..
وغيرنا يغير لنا حياتنا بقانون فجوة ..
ببساطة
هيك بخبركم …