بيروت - لبنان

اخر الأخبار

12 تشرين الثاني 2025 12:00ص حرائق تلتهم أحراج جزين وإقليمي الخروب والتفاح.. عون وبري يتابعان ومناشدات لإخمادها

الحريق في جزين الحريق في جزين
حجم الخط
تمكنت وحدات الاطفاء واهالي القرى وطوافات الجيش، بعد ظهر أمس، من إخماد حريق احراج بكاسين وبنواتي والغباطية والتي امتدت الى عراي في منطقة جزين.  وقد قضى الحريق على عدد كبير من اشجار الصنوبر المثمر وأشجار الزيتون وكروم العنب.
وعملت طوافات الحيش على تبريد الأماكن الملتهبة خوفا من تجدد النيران.
وكان الحريق تجدد في السات الماضية في منطقة جزين قاضيا على اشجار الصنوبر وعملت سيارات الدفاع المدني بمعاونة عناصر الجيش على حصرها ، وامتدت النيران في اتجاه احراج بكاسين وعراي وتعمل طوافات الجيش على اطفائها.
وكانت فرق الاطفاء في الدفاع المدني تمكنت من إخماد حريقين في منطقة جزين، الاول في انان قضى على مساحات من الخيم ونبتات زراعية والثاني في محيط الحمصية طال عددًا من اشجار الصنوبر.
وانحسرت الحرائق التي شبت أمس في الجرمق والعيشية  في منطقة جزين جراء الغارات الاسرائيلية فيما استمرت في الريحان وعرمتى لصعوبة الوصول واطفائها.
 كما شهدت خراج بلدات المطلة والجليلية وتلة حصروت والزعرورية في اقليم اللخروب انتشاراً واسعاً للنيران، نتيجة اشتداد حركة الرياح، وسط مناشدات متواصلة للسكان لاتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر وحماية منازلهم من النيران.
وتشارك في عمليات إخماد الحريق، مراكز الدفاع المدني من مختلف المناطق، التي وصلت إلى المكان مع آلياتها للمساعدة في تطويق النيران والسيطرة على انتشارها.

عون

وتابع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من صوفيا حيث يقوم بزيارة رسمية إلى بلغاريا، تفاصيل الحريق الضخم الذي شب منذ امس في منطقة جزين ولاسيما في بلدة بكاسين وفي اقليم الخروب ومنطقة الريحان، واعطى توجيهاته إلى الدفاع المدني بالعمل على مكافحة الحريق، كما طلب إلى الجيش وضع امكاناته الجوية للمساهمة في اخماد النيران ومنع امتدادها، كما طلب الاهتمام بحاجات المواطنين في هذه المناطق. وظل الرئيس عون على تواصل مع الجيش والدفاع المدني لمتابعة التطورات.

بري

كذلك، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الكارثة البيئية الناجمة عن إستمرار إندلاع الحرائق في المناطق الحرجية لاسيما في غابة بكاسين والريحان وإقليمي الخروب والتفاح ومناطق عدة من الجنوب اللبناني، وفي هذا الإطار أعطى الرئيس نبيه بري توجيهاته لجهاز الإطفاء لتابع للدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية الى إستنفار كافة آلياته المخصصة للاطفاء وطاقاته البشرية والتطوعية من كافة المناطق ووضعها في تصرف المجالس البلدية في تلك المناطق والمؤازرة في عمليات إخماد النيران لا سيما في إقليم الخروب وغابة بكاسين التي تمثل واحدة من أهم الثروات الوطنية والبيئية في لبنان والمنطقة، وتنسيق خطط التحرك مع الأجهزة الرسمية المعنية.

مخزومي

وقال النائب فؤاد مخزومي في بيان : «النيران والحرائق التي تشهدها مناطق عدّة من لبنان، ولا سيّما في إقليم الخروب وبعض قرى الجنوب، تنذر أننا أمام خطرٍ داهم يهدّد الأحراج والممتلكات ويقترب من المنازل، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من الحكومة وجميع الأجهزة المعنيّة والوزارات المختصّة لتكثيف الجهود فوراً، وتوفير الإمكانات اللازمة للسيطرة على النيران، حمايةً للناس وللبيئة، ومنعاً لتحوّل هذه المأساة إلى كارثة كبرى وامتدادها إلى بقية المناطق».

الزين

من جهتها، قال وزيرة البيئة تمارا الزين: «في موضوع الحرائق التي فتكت في العديد من المناطق اللبنانية، بعض الوقائع:
لا حرائق تنشب دون تدخّل بشري، سواء متعمّد او غير متعمّد. منذ مدّة إدعينا بعد حريق القبيات وننتظر نتائج التحقيق. وفي إطلاق الحملة الوطنية «ما تلعب بالنار» أكدنا على ان العوامل الطبيعية كالجفاف والرياح تساهم في انتشار الحرائق ولكن نقطة الانطلاق تبقى بفعل بشري.
 وتابعت الزين ، في جنوب لبنان تحديدا، احرق العدو ما يزيد عن ٨٧٠٠ هكتار من الأراضي الزراعية والحرجية، والبارحة ايضا استكمل الجريمة البيئية عبر إلقاء أجسام حارقة في العديد من الأحراج مما زاد من حجم الكارثة. للأسف ورغم تكرارنا منذ بداية العدوان لما نشهده من إبادة بيئية على ايدي العدو، لم نجد من يرفع الصوت معنا إلا ثلة صادقة من الفاعلين في النشاط البيئي وذلك لأسباب نعرفها جميعا.