كرامي تبحث مع السفير الفرنسي دعم القطاع التربوي وإعفاء الطلاب اللبنانيِّين في فرنسا من رسوم التسجيل
استقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي السفير الفرنسي في لبنان، إيرفيه ماغرو، في زيارة وداعية لمناسبة انتهاء مهامه في لبنان. ورافق السفير ماغرو مسؤول المركز الثقافي الفرنسي في لبنان ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD).
وتناول البحث حاجات وزارة التربية وطرق الدعم الفرنسي لخططها التطويرية في التعليم العام والتعليم العالي. وشكرت الوزيرة كرامي السفير ماغرو على الدعم الفرنسي الدائم للقطاع التربوي في لبنان، خصوصًا في موضوع إعداد المناهج الجديدة، لجهة تأمين الخبرات والتمويل للانطلاق في عملية تطبيقها.
من جهته، هنأ السفير ماغرو الوزيرة كرامي على استكمال مرسوم المناهج، وأعرب عن نية بلاده مساعدة لبنان في تأمين التمويل اللازم لاستكمال هذه الخطوة التاريخية.
وفي سياق متصل، جرى استيضاح حول مسار الاتفاق الذي عُقد بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام بشأن إعفاء الطلاب اللبنانيين في فرنسا من رسوم التسجيل.
وأكد السفير الفرنسي أن برقية وصلت أمس من فرنسا إلى السفارة الفرنسية في لبنان، تتضمن الخطوات المطلوبة من الطلاب اللبنانيين لإعفائهم من رسوم التسجيل هناك. ومن المتوقع صدور تعميم من السفارة الفرنسية يشرح هذه الخطوات.
واستقبلت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي وفدا من حزب الله ضم النائبين الحاج علي عمار والدكتور ايهاب حمادة, نائب رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الأستاذ زهير جلول، رئيس بلدية برج البراجنة المهندس مصطفى الحركة، مسؤل الوقف في برج البراجنة المهندس محمد حرب، مسؤول التعبئة التربوية في بيروت الأستاذ أسامة ناصر الدين، مسوؤل هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية الدكتور يوسف زلغوط ومسؤول العلاقات العامة في التعبئة التربوية الدكتور يوسف بسام.
وكان عرض في خلال اللقاء لاستعدادات وزارة التربية للعام الدراسي المقبل ,ونقل الوفد الواقع التربوي في الضاحية الجنوبية لجهة ضرورة وجود مبان ومدارس وثانويات لإستيعاب أعداد النازحين من الجنوب.كما عرض الوفد لطلب تسريع معاملات ترخيص جديد لمدارس مرخصة اصلا وترغب بتغيير مكان عقاراتها.
الوفد اثار موضوع ثانوية حسين علي ناصر التي كانت وزارة التربية تدرس امكان دمجها وركز على أهميتها كصرح تربوي عريق واساسي لمنطقة برج البراجنة وأهلها.فطمأنت الوزيرة الوفد الى ان الدمج لن يحصل بعد التوصل الى اتفاق مع المالك لضمان استمرار الدراسة فيها خصوصا في ظل التوقعات بزيادة عدد طلابها،ووعدت الوزيرة بأخذ مطالبهم بعين الاعتبار.
كما استقبلت الوزيرة كرامي القائم بأعمال السفارة السورية في لبنان إياد الهزاع وتم عرض للشؤون التربوية بين البلدين خصوصا لجهة تفعيل اتفاقيات التعاون والعمل على اتفاقيات جديدة .كما طرح موضوع الافادات للطلاب السوريين والاشكالية التي يمكن ان تواجههم عند عودتهم الى سوريا لإكمال تعليمهم العالي وسبل حل هذه المشكلة.






