الأزهر الشريف يفتتح اليوم مؤتمر نصرة القدس
حجم الخط
يفتتح الأزهر الشريف اليوم المؤتمر الدولي تحت عنوان «نصرة القدس» بمركز المؤتمرات، بمدينة نصر، بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، وذلك بحضور وفود من علماء دين من جميع أنحاء العالم، وأعضاء بهيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية.
وجاءت الدعوة في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها شيخ الأزهر د. أحمد الطيب للرد على قرار نقل السفارة الأميركية إلى مدينة القدس المحتلة وزعم أنها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، ومن المنتظر أن يسفر هذا المؤتمر عن عدد من التوصيات المهمة التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المقرر الدراسي الذي دعا الشيخ الطيب لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها.
ويأتي عقد «المؤتمر العالمي لنصرة القدس»، ضمن سلسلة طويلة من القرارات والمواقف التي اتخذها الأزهر الشريف لنصرة القضية الفلسطينية خلال عام 2017، باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وقد تعددت محاور هذا الاهتمام، حيث عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعا طارئا في يونيو الماضي، رفضت خلاله إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على وضع كاميرات مراقبة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، وشددت على أن كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيوني في الحرم القدسي باطلةٌ شرعًا وقانونًا.
السماك
{ من ناحيته أعلن الأمين العام للجنة الحوار الاسلامي-المسيحي محمد السمّاك، أن القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية، والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، ستشارك في المؤتمر في حضور مرجعيات دينية اسلامية - مسيحية من لبنان والعالم العربي أبرزها مفتي الجمهورية الشيخ د.عبد اللطيف دريان والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، للخروج بقرارات عملية، تتناسب والتحديات الخطيرة التي تهدد القدس والتحذير من إشاعة الكراهية بين الشعوب نتيجة القرار الأميركي.
وأشار إلى أن أهمية المؤتمر «تكمن في أنه أول مؤتمر إسلامي - مسيحي عربي عالمي حول القدس ينعقد في الازهر، تأكيداً للموقف من قدسية المدينة بالنسبة الى المسيحيين والمسلمين، وشبيه بالقمة التي انعقدت في بكركي حول القدس»، لافتاً الى أن توصيات ستصدر عن المؤتمر تحدّد المشتركات الاسلامية - المسيحية في هذا الموضوع.
محاور المؤتمر
أما محاور المؤتمر فستكون كالتالي:
المحور الأول: الهوية العربية للقدس ورسالتها.
1ـ الوضع التاريخي والحاضر.
2 ـ المكانة الدينية والعالمية للقدس.
3 ــ أثر تغيير الهوية في إشاعة الكراهية.
4 ــ تفنيد الدعاوى الصهيونية حول القدس وفلسطين.
5 ــ القدس وحضارتها.
المحور الثاني: استعادة الوعي..القدس عاصمة لدولة فلسطين
1 ــ الدور الثقافي والتربوي.
2 ــ الدور السياسي.
3 ـ الدور القانوني والدولي.
4 ــ الدور الإعلامي.
المحور الثالث: المسؤولية العربية والدولية تجاه القدس
1 ــ آليات دعم تحرير القدس والحفاظ عليها.
2 ــ مسؤولية المؤسسات الدينية.
3 ــ مسؤولية المنظمات الدينية.
4 ــ مسؤولية المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني العالمي.
5 ــ مسؤولية الإعلام العربي والدولي.






