الحلف بالله كذباً
حجم الخط
ما حكم من حلف بالله كذباً على أمر فعله أنه لم يفعله؟
نادر شوا - بيروت
- يجب على من وقع في هذا الذنب العظيم ألا وهو الحلف بالله كذباً، أن يبادر بالتوبة النصوح والعزم على عدم العَود إليه مرة أخرى، وتسمّى هذه اليمين باليمين الكاذبة، والفاجرة، والغموس أي: التي تغمس صاحبها في الإثم والنار؛ وقد قال فيها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن حَلَفَ علَى يَمِينٍ يَسْتَحِقُّ بهَا مَالاً وهو فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللَّهَ وهو عليه غَضْبَانُ» فأنْزَلَ اللَّهُ تَصْدِيقَ ذلكَ، ثُمَّ اقْتَرَأَ هذِه الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} إلى {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ولا كفّارة لليمين الغموس عند جمهور الفقهاء؛ بل تلزم لها توبة صادقة، والله أعلم.






