بين الفيفا واليويفا!
- وهيك... إنّ النّبز بأوصافٍ كـ«السعادين» هو إمّا زلّة لسانٍ مُعيبة تستوجب الاعتذار الفوري والعلني، أو أنّه انعكاسٌ لخبرةٍ تراكمت من التأقلم مع أجواء «السعدنة»!
- وهيك... باسيل: الحرية السياسية لا تعيش على الريع والسمسرة!
- وهيك... ينتصر الخير على الشرّ فقط في قصص الأطفال!
- وهيك... أقساط المدارس الخاصة العام المقبل تتجه إلى أرقام قياسية!
- وهيك... إلى أين سيقود تفاقم الخلافات واتساع الفجوة بين الفيفا واليويفا؟
- أما زالت مأساة أهل غزة وآلام أطفالها في البال، أم طوتها الأحداث وزالت من البال؟!
- البعض يقع في فخّ المواقف المُتسرّعة، ولا يجد منها فكاكاً، «مثلْ الدبّانة بصحن الدبس»!
- لا تخض معركةً تعلم أنك لن تخرج منها منتصراً، ولا تُشعِل حريقاً لا تملك ما يكفي من الماء لإطفائه.
- يا رب ارزقني وظيفة مماثلة لوظيفة الأمين العام للأمم المتحدة، راتبه ومخصصاته السنوية 418 ألف دولار، وعمله يكاد يقتصر على «التعبير عن قلقه»، وأنا لديّ قلق يكفي للعمل لسنوات عديدة!
- لقد انتهيت أنا وشعبي إلى اتفاق يرضينا جميعاً: يقولون ما يشتهون وأفعل ما أشتهي! (فريدريك الأكبر، ملك بروسيا)






