البقاع الغربي يقدِّم نموذجاً في الإنتخابات هنري شديد أعلى نسبة من الإحصاءات
حجم الخط
بدأت يوم أمس تظهر صورة الانتخابات النيابية في كل لبنان وخاصة في منطقة البقاع بعد ترشح الأشخاص الذين يودون خوض المعركة الانتخابية لقانون 2018.
والبقاع الغربي قد يكون ثاني المناطق التي ستكتمل اللوائح فيها بعد انسحابات بعض المرشحين وعزوف بعض النواب.
وفي إطار الترشيحات تقدّم النائب السابق هنري شديد يوم أمس بترشحه عن المقعد الماروني في البقاع الغربي منطلقاً من آراء أبناء منطقته الذين يقولون عنه بأنه الأوفر حظاً وانه الشخصية اللامعة المعروفة وليس هناك غيره من سيعمل على ردّ الاعتبار لمنطقة البقاع الغربي.
هنري شديد الذي نال أعلى نسبة من الإحصاءات على صعيد الترشيح للمقعد الماروني يعتز بموقف أهالي منطقته البقاع الغربي - راشيا.
وفي مهرجان حول صدور كتابه «نحو لبنان جديد» أعلن مقدم الكتاب بما يلي:
لم أعجب لهذا الرجل، رجل الأعمال الناجح في مضماره، ان ينجح في مضامير وميادين، وأن يُجلّي في كل سابقاتها. فهذا الرجل قد صيغ من معدن النجاح.
وتلفتّ هنا وهناك في سطوره، فرأيت قلبه وعينيه وفكره على الشباب، والمعاقين، والمهجرين والمهاجرين والمزارعين والمعلمين وعلى المرأة والعامل والتاجر. واصغيت إلى ما وراء الكلمات فوجدت لبنانياً بلا التواء، وعربياً بلا مواربة وإنسانياً بلا تشتُّت.
تنظر إليه من كل زواياه، فتجده متمرساً بالواقع من غير خصومة مع المثالية. يتشاوف بلبنان واستقلاله وسيادته تشاوفه بالتعاون مع سوريا والانفتاح على العرب والتواصل مع الدول ومؤسساتها، لا يفرط بحق وطني أو قومي ولا يُخفي طموحه إلى خدمة لبنان واللبنانيين من خلال التوق إلى النيابة العامة التي هي تكليف أكثر مما هي تشريف.
وإذ ادعو اللبنانيين والبقاعيين بخاصة إلى مراجعة ما قاله الأستاذ هنري شديد، فإني اهديهم صدق أدبين: أدبِ اللسان وأدبِ اللبّ.
كلمة شديد إلى أبناء المنطقة
وبعد تقديم ترشيحه توجه شديد بكلمة إلى أبناء منطقته جاء فيها:
أهلي في البقاع وراشيا مقيمين ومغتربين ومنتشرين في الخارج وفي كل مدينة وقرية أتوجه اليكم من القلب إلى القلب.
أهلي الاحباء.
كنت أحب ان لا اترشح للانتخابات النيابية للعام 2018.. لكنني امام التحديات الماضية والحاضرة وامام ايماني بكم ورد الاعتبار لكم بعدما واجهتم بالماضي عبر شخصي الذي احبكم من أساليب التهويل والعراقيل والممانعات والتهديد، أخذت على عاتقي المواجهة من اجلكم من أجل أهلي في البقاع الغربي - راشيا لإعادة الكرامة وإعادة كرسي النيابة التي سلبوها بالقوة والضغط من الذين كانوا آنذاك اوصياء على لبنان.
احبائي انا هنري شديد ابن البقاع الغربي - راشيا ابن خربة قنافار الشخص الذي احبكم واحببتموه، انا ابن هذه المنطقة التي واجهت الإهمال في الماضي، سأعمل معكم ومع رفاقي واصدقائي والذين سأتعاون معهم سأعمل من أجل رفع الحرمان ليكون البقاع الغربي نموذجاً للإنماء والعيش المشترك، منطقة فيها أماكن للسياحة والصناعة والاقتصاد ومؤهلة للاستثمار في جميع المجالات.
انني سأطرح مع حلفائي خطة عمل للمستقبل واتعهد بتنفيذ هذه الخطة التي ستركز على مشروع تنظيف مجرى الليطاني لأنها عملية صحية بيئية زراعية سياحية هذا المشروع من المشاريع التي تمولها المؤسسات الدولية والمالية. وسأعمل داخل المجلس على وضع خطط من أجل محاربة ومكافحة الفساد.






