مراد استقبل حشوداً مهنئة بنجاته: «إسرائيل» تريد ضرب الإستقرار والإعتدال
حجم الخط
البقاع - إبراهيم الشوباصي:
تقاطرت جموع غفيرة من أهالي البقاعين الأوسط والغربي الى دارة الوزير السابق عبد الرحيم مراد في بلدة الخيارة، للتهنئة بنجاته من الاغتيال عقب شيوع خبر الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية واعتقال المتهم الأول فيها الممثل المسرحي زياد عيتاني، وما تسرّب من التحقيق حول أنّ إحدى مهمات الشبكة هي اغتيال وزير الداخلية نهاد المشنوق والوزير الأسبق عبد الرحيم مراد.
واستقبل مراد محاطاً بأعضاء «حزب الاتحاد»، الحشود المهنئة، وفي مقدمتهم، رؤساء بلديات ومخاتير وممثلون عن الأحزاب الوطنية الفصائل الفلسطينية، وشخصيات سياسية ودينية وتربوية وطلاب «مؤسسات الغد الأفضل» و»الجامعة الدولية اللبنانية»، مستنكرين «المؤامرة التي تستهدف شخصيات وطنية تقوم بدور تعزيز الخط المعتدل في هذه الظروف الطارئة».
وشكر مراد المهنئين، وأكد على «الوقوف مع أهالي المنطقة في مسيرة الغد الأفضل، مثمنا «جهود الأجهزة الأمنية»، وخص بالذكر مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا على كشفه لهذا المخطط الرهيب الذي كان يستهدف الطائفة السنية ولبنان بشكل عام .
وخلال دردشة مع الإعلاميين، اعتبر مراد «ان نوايا العدو الإسرائيلي وما كشفته التحقيقات، تريد ضرب الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلد، وبالتالي ضرب الخط الوطني المعتدل، إفساحا للمجال امام الخطاب الطائفي المتطرف لزعزعة الاستقرار».
ولم يستغرب مراد «استهداف إسرائيل له، لأنها لن تتوانى عن إسكات كل الأصوات التي لازالت تحمل القضية الفلسطينية»، معتبرا «أن القضية الفلسطينية هي أولا وآخرا»، ومشددا على «أن تحريك خلاياها هو رد على انتصارات الجيش في الجرود والتسويات السياسية التي أفضت الى مناخ من الهدوء السياسي والاقتصادي».
تقاطرت جموع غفيرة من أهالي البقاعين الأوسط والغربي الى دارة الوزير السابق عبد الرحيم مراد في بلدة الخيارة، للتهنئة بنجاته من الاغتيال عقب شيوع خبر الكشف عن شبكة التجسس الإسرائيلية واعتقال المتهم الأول فيها الممثل المسرحي زياد عيتاني، وما تسرّب من التحقيق حول أنّ إحدى مهمات الشبكة هي اغتيال وزير الداخلية نهاد المشنوق والوزير الأسبق عبد الرحيم مراد.
واستقبل مراد محاطاً بأعضاء «حزب الاتحاد»، الحشود المهنئة، وفي مقدمتهم، رؤساء بلديات ومخاتير وممثلون عن الأحزاب الوطنية الفصائل الفلسطينية، وشخصيات سياسية ودينية وتربوية وطلاب «مؤسسات الغد الأفضل» و»الجامعة الدولية اللبنانية»، مستنكرين «المؤامرة التي تستهدف شخصيات وطنية تقوم بدور تعزيز الخط المعتدل في هذه الظروف الطارئة».
وشكر مراد المهنئين، وأكد على «الوقوف مع أهالي المنطقة في مسيرة الغد الأفضل، مثمنا «جهود الأجهزة الأمنية»، وخص بالذكر مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا على كشفه لهذا المخطط الرهيب الذي كان يستهدف الطائفة السنية ولبنان بشكل عام .
وخلال دردشة مع الإعلاميين، اعتبر مراد «ان نوايا العدو الإسرائيلي وما كشفته التحقيقات، تريد ضرب الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلد، وبالتالي ضرب الخط الوطني المعتدل، إفساحا للمجال امام الخطاب الطائفي المتطرف لزعزعة الاستقرار».
ولم يستغرب مراد «استهداف إسرائيل له، لأنها لن تتوانى عن إسكات كل الأصوات التي لازالت تحمل القضية الفلسطينية»، معتبرا «أن القضية الفلسطينية هي أولا وآخرا»، ومشددا على «أن تحريك خلاياها هو رد على انتصارات الجيش في الجرود والتسويات السياسية التي أفضت الى مناخ من الهدوء السياسي والاقتصادي».






