ورشة لتطوير القدرات حول التنمية المستدامة في الأسكوا
حجم الخط
تمنّت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية في لبنان الدكتورة عناية عز الدين أن يأتي اليوم الذي يُبذَل فيه المال والجهد على العلم والمعرفة وتشجيع الابتكار وتمويل المشاريع الابداعية بدلا من إنفاقه على الصراعات الضيقة والعقيمة. فما يجمع الدول العربية أكبر بكثير مما يفرّقها، مضيفة «فلتكن التكنولوجيا والمعرفة وسيلتين لوحدتنا وتعاوننا لنرتقي بأوطاننا الى مستوى يؤمن العيش الكريم والمستقبل الجميل لأبنائنا».
كلام الوزيرة عز الدين جاء خلال افتتاحها المنتدى الإقليمي حول «النظم الوطنية لتطوير ونقل المعرفة والتكنولوجيا» الذي انطلق في مقرّ الإسكوا في بيروت، بمشاركة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للإسكوا الدكتور محمد علي الحكيم، أمام حشد من خبراء التكنولوجيا في دول المنطقة. ثمّ انتقل الحكيم ليوجه كلمة إلى المتدرّبين في ورشة تطوير القدرات حول «توطين أهداف التنمية المستدامة ولامركزية الخدمات العامة في العراق»، بحضور سفير العراق في لبنان الدكتور علي عباس بندر العامري.
ووجه الحكيم كلمة الى المتدربين، مشيرا الى «ان قضية اللامركزية في العراق تحتل مكانة متقدمة في أولويات الإصلاح».وقال:»الآن هو الوقت الأكثر مناسبة لبدء حوار جاد حول نقل السلطات الى المستوى المحلي. فاللامركزية تتطرق لشكل الدولة وقدرتها على مد الخدمات للمواطنين بشكل أكثر فاعلية وكفاءة كما إنها تتعلق بترسيخ الديموقراطية وعدالة توزيع الوظائف وموارد الدولة». ولفت إلى أنه «على خلفية الجهود الجارية لإعادة بناء المناطق المحررة في العراق، يتجدد اهتمام المسؤولين بتعميق الإصلاحات في مجال اللامركزية الإدارية»، موضحا انه «في المرحلة الراهنة هناك جهود رامية إلى تسريع نقل السلطات».
من جهته، أعلن السفير العراقي انه «تتم المحاولة للابتعاد عن الحكومة المركزية باتجاه حكومات تتوزع على المحافظات وبالتالي للتخلص من الفساد». وشكر الإسكوا على «التعاون في إقامة مثل هذه الندوات».
ولفت إلى أن العراق يزخر بالكفاءات العلمية، مثنيا على مستوى الدورة، ومتمنيا «أن ينقل المتدربون الخبرات من الإسكوا إلى أماكن عملهم».
ثمّ افتُتِحَت الدورة الحادية عشرة للجنة المعنية بتحرير التجارة الخارجية والعولمة الاقتصادية وتمويل التنمية بحضور مندوبين من وزارات التجارة في الدول الأعضاء في الإسكوا وبحضور السفير السوداني في لبنان علي الصادق علي الذي تكلم بالنيابة عن مكتب الدورة العاشرة للجنة، التي تولّى السودان فيه مهام المقرر، فأكد دعمه لرئيس الدورة الحالية وأشاد بالدور الذي لعبه مكتب الدورة العاشرة في تنفيذ التوصيات التي أُقرت العام الماضي.
من جهتها، عدّدت عليا عبّاس إنجازات وزارة الاقتصاد والتجارة في لبنان من حيث تنفيذ توصيات الدورة العاشرة للجنة تحرير التجارة الخارجية في الإسكوا وقالت: «تمّ تشكيل لجنة تسهيل التجارة وتقدمت بتقريرها إلى رئيس مجلس الوزراء والعمل جارٍ حاليًا لتنفيذ التوصيات التي خرجت بها هذه اللجنة. كذلك نظمت وزارة الاقتصاد والتجارة عدة اجتماعات تنسيقية مع الجهات المعنية وبخاصة المجلس الأعلى للجمارك ووزارة المالية بهدف إعادة تشكيل لجنة تسهيل التجارة وتفعيل عملها».






