غرفتا طرابلس ودمشق توقِّعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون الصناعي بين لبنان وسوريا
استضاف رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي، رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس محمد أيمن مولوي، على رأس وفد ضم نائب الرئيس الأول غسان الكسم، وأمين السر وعضو مجلس الشعب السوري عبدلله الزايد، كريم خجا، رئيف السبيعي وأنس طرابلسي، وذلك بحضور نائبي رئيس الغرفة إبراهيم فوز ونخيل يمين، وأمين المال بسام الرحولي، وأعضاء مجلس الإدارة محمد عبدالرحمن عبيد، حسن إبراهيم، مصطفى اليمق وجان السيد.
في مستهل اللقاء، رحّب دبوسي بالوفد السوري، مؤكداً أن» هذا اليوم يشكّل محطة وطنية سورية – لبنانية من طرابلس الكبرى لترسيخ شراكة اقتصادية نموذجية بين غرفة صناعة دمشق وريفها وغرفة طرابلس الكبرى، تقوم على الندية والجدية والثقة والتكامل وتحقيق المصالح المشتركة».
وأشار إلى أن «هذه الشراكة تمثل الحجر الأساس لبناء علاقة اقتصادية متينة تعود بالمنفعة على البلدين، وتخدم مصالح الفاعلين الاقتصاديين في مختلف القطاعات الصناعية والإنتاجية والتجارية والاستثمارية»، لافتاً إلى أن» القطاع الخاص يمتلك القدرة على لعب دور محوري في إطلاق مرحلة جديدة من التعاون والتكامل وإن موقع لبنان الاستراتيجي وانطلاقاً من رؤية طرابلس الكبرى، يؤهل المنطقة لتكون منصة متقدمة في شرق المتوسط لخدمة الاقتصادات العربية والدولية، مستفيدة من عناصر القوة التي تمتلكها، وفي مقدمتها مرفأ طرابلس، والمنطقة الاقتصادية الخاصة، ومعرض رشيد كرامي الدولي، ومطار الرئيس رينيه معوض في القليعات – عكار».
مولوي
من جهته، أعرب رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها المهندس محمد أيمن مولوي عن شكره وتقديره للرئيس دبوسي على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مؤكداً أن الوفد السوري شعر بأنه بين أهله وفي بلده.
وقال:«إن المحبة التي نحملها لطرابلس وللبنان هي محبة راسخة ومتجذرة، والعلاقات بين سوريا ولبنان هي علاقات أخوة وتاريخ وجغرافيا ومصالح مشتركة».
وأضاف:«إن زيارتنا، في هذه المرحلة المهمة، تحمل دلالات خاصة، فهي تشكل انطلاقة لمسار جديد من التعاون والشراكات الحقيقية بين سوريا ولبنان، وتفتح آفاقاً واسعة أمام القطاع الخاص ورجال وسيدات الأعمال في البلدين للعمل المشترك في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والتجارية».
وأشار إلى أن الوفد السوري اطلع بإعجاب كبير على الدور الريادي الذي تقوم به غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي، وعلى المشاريع والرؤى الطموحة التي يقودها الرئيس دبوسي ومجلس الإدارة»، مؤكداً أن «هذه المشاريع تحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز الإطار المحلي لتلامس آفاقاً إقليمية ودولية».
مذكرة تفاهم
وتخلل اللقاء نقاشات ومداخلات من الفاعليات الاقتصادية السورية واللبنانية، تناولت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية في مختلف القطاعات، ولا سيما التعاون الصناعي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين غرفة طرابلس الكبرى وغرفة صناعة دمشق وريفها، تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل المعلومات والخبرات وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة بين سوريا ولبنان.
بعد ذلك، قام الوفد السوري بجولة في مشاريع غرفة طرابلس الكبرى.






