السؤال الأساسي في موضوع هذا العنوان هو :
(هل المهم إصدار القوانين أم الأهم هو تنفيذها ؟
ذُكد أن قانوناً قد صدر سيطبق على الدراجات النارية ...هذا جيد ولكن ما يحدث على الأرض لا يشي بذلك،فالدراجات تمخر عباب الأرصفة معتبرة أنها جزءًا من الطريق العام تمتطي صورتها عائلات كاملة غير آبهة بمدى الخطورة التي تنال أطفالها وسائقيها والأبرياء الذين اعتبروا أن الرصيف مخصص لهم ثم يسيرون عكس السير بعد أن يسألوا الشرطي عن عنوان يقصدونه ... فيدلهم ..
ووفق إحصاءات نشرت مؤخراً يتبين أن النسبة العالية من الأضرار التي تصيب أناس هذا البلد جسدياً هي بسبب هذا التجاوز من مخالفة القانون ومخالفة كل ما هو طبيعي .
قصة الدراجات النارية متل قصة إبريق الزيت معاناة يومية على مدار الساعة وأخطار محدقة بالناس ( حتى من يستعملها ) ولا حلول عملية في الأفق لهذه لمشكلة، والوضع في السيارات ليس أفضل، ففي السيارات العمومية التي تستعمل (سرفيس) لنقل الناس من وإلى أعمالها البعض منها بلغ من العمر عتياً بحيث تصفق السيارة العجوز وهي تنوء بحملتها بعد أن خالفت نظام الإحالة على التقاعد .
ويقال أن أغلبيتها تتم معاينتها دون معاينة من قبل مكاتب معينة لإعطائها إذن تجول أما كيف يتم ذلك فالعلم عند الله وولي الأمر.
وفي سرد المخالفات ترى المنظر السوريالي في تزاخم السيارات والتسابق خلف سيارة الإسعاف لأنها تولول لإتساع السير لها فيستغل البعض الفرجة للسير خلفها وفتح السير له .. ومن ثم الحوادث وهدر المال والوقت إذا لم تحصل إصابات .
وضع بحاجة إلى قبضة حديدية تردع المخالف وتؤمن الأمان للناس خلال سعيها لتحصيل الرزق الصعب .