بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

6 كانون الأول 2025 12:05ص ترامب يبحث خلال 3 أسابيع مع نتنياهو المرحلة الثانية لخطة غزة

8 دول عربية وإسلامية تدعو لفتح معبر رفح في الاتجاهين وترفض التهجير

فتى فلسطيني يطارد القمر فوق أنقاض غزة فتى فلسطيني يطارد القمر فوق أنقاض غزة
حجم الخط
أعربت السعودية ومصر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر عن قلقها البالغ إزاء تصريحات إسرائيلية حول فتح معبر رفح باتجاه واحد لإخراج سكان غزة إلى مصر. 
وشدد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في بيان للخارجية السعودية، على رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين. مؤكدين علي ضرورة الالتزام بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تتضمن فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أي من أبناء القطاع على المغادرة. 
ودعا الوزراء إلى تهيئة الظروف المناسبة لهم للبقاء والمشاركة في بناء وطنهم، ضمن رؤية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وإذ جددوا تقديرهم لالتزام الرئيس ترامب بإرساء السلام في المنطقة شدد الوزراء على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، ووضع حد لمعاناة المدنيين مؤكدين على ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار. 
كما دعوا إلى تهيئة الظروف لعودة السلطة الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في القطاع، بما يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.
يأتي ذلك فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن الرئيس الأميركي يعتزم إعلان الانتقال للمرحلة الثانية من عملية السلام في غزة قبل عيد الميلاد.
وأضاف المسؤولون أنهم يتوقعون لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب قبل نهاية الشهر لبحث المرحلة التالية من اتفاق غزة.
وأوضحوا أن مجلس السلام الذي يرأسه ترامب سيتولى رئاسة الهيكل الحاكم في غزة.
كما نقل عن مسؤول في البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان عن مجلس السلام ومواصلة تنفيذ خطة السلام الخاصة بغزة خلال أسابيع.
كما نقل الموقع عن مصادر مطلعة أن واشنطن والوسطاء يريدون توفير كل العناصر اللازمة للتوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية بغزة.
على صعيد آخر دعت وزارة الداخلية بالقطاع أفراد المجموعات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي إلى تسليم أنفسهم فورا، مؤكدة أن مقتل ياسر أبو شباب هو «مصير حتمي لكل خائن ارتضى الارتهان لإرادة الاحتلال».
وذكرت الوزارة، في تصريحات للجزيرة، أنها ستعمل على معالجة ملفات من سيسلمون أنفسهم وتخفيف إجراءات محاكماتهم.
ميدانيا  قصفت مدفعية الاحتلال محيط بلدة بيت لاهيا مما أدى إلى إصابات بين الفلسطينيين، كما نسف جيش الاحتلال عددا من المباني السكنية وراء الخط الأصفر في حي الشجاعية، بحسب مراسل الجزيرة.
وفي الضفة الغربية، استشهد الشاب بهاء راشد برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة أودلا جنوبي نابلس، بحسب مصدر طبي. كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين.
وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أطلقت الرصاص الحي خلال عملية الاقتحام.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين.
من جهتها قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن هجمات المستوطنين بالضفة تزايدت في الآونة الأخيرة وتطورت طرقها، خاصة في المنطقة (ب) التي يفترض وفق اتفاقيات أوسلو أن تكون تحت إدارة مدنية فلسطينية وسيطرة أمنية إسرائيلية.
وأضافت أن المزارعين الفلسطينيين حرموا من الوصول إلى بساتينهم، وظهرت مشاهد متكررة لمستوطنين مسلحين على مركبات رباعية، يهددون الفلسطينيين ويطردونهم من أراضيهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن العنف لم يقتصر على منع الحصاد، بل امتد إلى هجمات منظمة من مواقع استيطانية جديدة، بعضها نفذ عمليات حرق عمدي وضرب وحشي.
وأدت هذه الممارسات -وفقا للصحيفة- إلى جانب انتشار مئات النقاط الاستيطانية على التلال، إلى جعل حياة الفلسطينيين أكثر قسوة.
على الصعيد الإنساني جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، مساء اليوم الجمعة، ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمدة 3 سنوات.
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، تعليقا على التصويت «أحيّي القرار الساحق للجمعية العامة على تجديد الولاية، فهو يعكس تضامنا واسعا من مختلف أنحاء العالم مع لاجئي فلسطين، ويقرّ بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه احتياجاتهم الإنسانية والتنموية، إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لمعاناتهم المستمرة منذ عقود».
ووفق المفوض العام، فقد صوتت 151 دولة لصالح قرار التجديد، في مقابل 10 دول صوتت ضده.
وقال لازاريني إن المطلوب الآن هو ترجمة هذا الدعم السياسي إلى التزام مالي حقيقي، عبر توفير الموارد التي تضمن للوكالة تنفيذ مهامها دون انقطاع.
(الوكالات)