قالت ثلاثة مصادر إن القوات الجوية الباكستانية رافقت المفاوضين الإيرانيين إلى بلادهم بعد أن حضروا في إسلام اباد محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب لم تخرج بنتيجة حاسمة في وقت سابق من هذا الشهر، ونفذت عملية كبيرة لتأمين عودتهم عقب قول الإيرانيين إن إسرائيل قد تسعى لقتلهم.
وذكر مصدران باكستانيان مطلعان على العملية أن باكستان نشرت نحو عشرين طائرة في مهمة المرافقة، بالإضافة إلى نظام (الإنذار والتحكم المحمول جوا) التابع للمراقبة الجوية لضمان سلامة الوفد العائد من إسلام اباد.
وقال أحدهما إن بلاه ستقدم حماية أمنية مماثلة للمحادثات المقبلة إذا طلب الإيرانيون ذلك "أو ستستقبلهم الطائرات الباكستانية لدى دخولهم المجال الجوي للبلاد”.
وقال مصدر ثالث مشارك في المحادثات إن الإجراءات قيد الإعداد بالفعل قبل جولة أخرى متوقعة من المحادثات في أقرب وقت ممكن قد تعقد خلال اليومين المقبلين.
قال دبلوماسي من المنطقة أطلعته طهران على الأمر إن باكستان أصرت على المرافقة بعد أن طرح الوفد الإيراني احتمالا "افتراضيا” لوجود تهديد.
وقال المصدر "أوصلناهم إلى طهران. حمايتهم مسؤوليتنا حتى بعد انتهاء فترة وجودهم هنا”.
وقال مسؤول إن مهمة يوم الأحد إلى إيران تضمنت طائرات من طراز جيه-10صينية الصنع، وهي المقاتلة الأفضل في أسطول القوات الجوية الباكستانية.
وقال مصدران أمنيان إن الوفد الإيراني، بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وهو ضابط عسكري سابق وطيار معتمد، طلب مرافقة أمنية، وهو ما يتجاوز البروتوكول المعتاد.
وأشار الدبلوماسي من المنطقة إلى أن الإيرانيين لم يقدموا طلبا رسميا لكنهم أيضا لم "يستبعدوا احتمال ضرب إسرائيل للطائرة”، مما دفع باكستان إلى الإصرار على توفير مرافقة أمنية.