دي ميستورا يدعو النظام والمعارضة لمحادثات في فيينا
حجم الخط
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا امس إنه دعا الحكومة السورية والمعارضة إلى اجتماع خاص في فيينا الأسبوع المقبل.
وقال دي ميستورا في بيان إن الاجتماع المزمع في 25 و26 الجاري سيركز على القضايا الدستورية في سوريا.
وأضاف البيان «يتطلع المبعوث الخاص إلى مشاركة الوفدين في هذا الاجتماع الخاص».
وأمس، قالت وزارة الخارجية الروسية إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدث هاتفيا مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو وبحثا الصراع والوضع الإنساني في سوريا.
وأضافت «ناقش الوزيران الاستعدادات لمؤتمر الحوار الوطني السوري بوصفه حجر زاوية رئيسيا على طريق الوصول إلى تسوية للمسألة السياسية السورية».
وفي كلمة امام سفراء الدول العربية وممثلي الجامعة العربية في موسكو أكد لافروف تمسك روسيا بمناهجها المبدئية التي تهدف إلى إيجاد حل للمشاكل الداخلية والأزمات القائمة في الدول العربية «بالطرق السلمية عبر حوار وطني داخلي من دون تدخل خارجي».
وقال إن هذا هو الأساس الذي تعتمد عليه موسكو «بالتعاون مع شركائها الإقليميين، في إطار التحضير لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الذي من شأنه تفعيل عملية جنيف برعاية أممية ومساعدة السوريين على وضع دستور جديد للبلاد والإعداد لإجراء انتخابات استنادا إليه، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254».
في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون أنه من مصلحة واشنطن الحيوية الاحتفاظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا لإنهاء الصراع، مشيراً إلى أن «الاستراتيجية الأميركية تقضي الحفاظ على وجود عسكري في سوريا لضمان عدم عودة داعش، ومواجهة القاعدة».
وتحدث في خطاب له بجامعة ستانفورد في كاليفورنيا، استراتيجية بلاده في سوريا، والخطوات التي ستتخذها أميركا من أجل الحفاظ على وحدة سوريا، ومكافحة الإرهاب، وصد النفوذ الإيراني.
ولفت إلى أن سياسة الإدارة الأميركية الحالية واضحة وهي العمل على مواجهة أي تنظيم إرهابي في الخارج، وحماية مصالح الأميركيين داخلياً وخارجياً، ولهذا عملت على محاربة داعش، الذي تقلص خطره بشكل كبير وهزم إنما لم يزل نهائياً.
وشدد على أنه من مصلحة واشنطن الحيوية الاحتفاظ بوجود عسكري ودبلوماسي في سوريا لإنهاء الصراع، موضحاً أن الاستراتيجية الأميركية تقضي الحفاظ على وجود عسكري في سوريا لضمان عدم عودة داعش، ومواجهة القاعدة، مذكراً بما حصل في العراق عند انسحاب القوات الأميركية.
وأشار إلى أن إيران الداعمة لنظام الأسد تسعى لمهاجمة المصالح الأميركية. واعتبر أن ابتعاد الولايات المتحدة عن سوريا سيتيح لإيران «فرصة ذهبية» لتقوية وضعها في سوريا.
كما رأى أن إنهاء نفوذ إيران «الشرير» في سوريا يعتمد على قيام نظام ديمقراطي، ورحيل الأسد.
(ا.ف.ب - رويترز - العربية نت)






