غريفيث يحثّ طرفي الصراع اليمني على سرعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى
حجم الخط
بدأ ممثلو الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون في عمان امس جولة جديدة من المحادثات تستمر ثلاثة ايام لبحث سبل تطبيق إتفاق تبادل الأسرى، اذ حث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث طرفي الحرب اليمنية على سرعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى مؤكدا انها ستساهم في دفع الجهود الرامية إلى تسوية سياسية للصراع المستمر منذ نحو أربعة أعوام.
وقال غريفيث إن صياغة قائمة نهائية بأسماء آلاف الأسرى ينبغي أن تكتمل بحلول نهاية محادثات تستمر ثلاثة أيام في عمان بين ممثلين للحكومة اليمنية ولجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.
وستتسلم الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر القائمة.
وقال غريفيث للمبعوثين قبل بدء ثاني جولات المحادثات خلال أقل من شهر في عمان «ستضع أساسا للخطوة المقبلة التي ستكون تنفيذ هذا الإفراج».
وأكد غريفيث أهمية اتفاق تبادل الأسرى من أجل تحقيق تقدم في إنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف وجعل 15.9 مليون شخص عرضة للجوع الشديد.
وتعثر تنفيذ الاتفاق إذ لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على من سيتولى إدارة الميناء -وهو شريان حياة لملايين اليمنيين- والمدينة بعد إعادة نشر قوات الطرفين المقررة.
وعقد الجانبان جولة اولى من المباحثات حول تبادل الاسرى في منتصف الشهر الماضي في عمان حيث مقر مكتب بعثة الأمم المتحدة الخاصة باليمن، دون أن ترد أي معلومات عن هذا الإجتماع.
ويعتبر تبادل السجناء الذي تم الاتفاق عليه في ستوكهولم في كانون الأول إجراء مهماً لبناء الثقة في الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لجلب الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات سعيا لإنهاء الحرب المدمرة المستمرة منذ أربع سنوات.
وقال مدير العمليات في الصليب الأحمر دومينيك ستيلهارت للصحافيين الإثنين في نيويورك إن عملية تبادل آلاف السجناء بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، تواجه صعوبات بسبب انعدام الثقة بين الأطراف المتحاربة.
وأوضح أن كل طرف قدم قائمة بأسماء ما يصل إلى 8000 سجين، إلا أنه لا يمكن التحقق من العديد من السجناء، مضيفا أن تبادل السجناء يشمل من الناحية الواقعية عدداً أقل. وأشار إلى أن «كل النقاش ينصب الآن على من سيكون في النهاية على القوائم».
وبينما كان غريفيث يتحدث وصل الرئيس الجديد لبعثة الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار الهش في اليمن الميجر جنرال الدنمركي أنكر لوليسغارد إلى ميناء الحديدة.
ووصل لوليسغارد امس إلى صنعاء ليحلّ مكان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الجنرال الهولندي السابق باتريك كمارت .
ولم يدل لوليسغارد بتصريح لدى وصوله إلى مطار العاصمة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين. وكان مجلس الأمن الدولي وافق الأسبوع الماضي على تعيين لوليسغارد خلفا لكمارت.
واستناداً إلى دبلوماسيّين، كانت علاقات كمارت متوتّرة مع كلّ من المتمرّدين الحوثيّين و غريفيث.
وبعيد وصوله إلى اليمن، اعترض الحوثيّون على تعيين كمارت، واتّهمه بعضهم بأنّ لديه أجندة خاصّة. لكنّ الأمم المتّحدة نفت ذلك، مشدّدة على أنّ الأجندة الوحيدة هي «تحسين حياة اليمنيّين».
(ا.ف.ب-رويترز)






