غوتيريش في سوريا.. والشرع لن يتدخل عسكرياً في لبنان
تعهد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقديم المساعدة لإعادة إعمار سوريا، وذلك خلال أول زيارة لسوريا يقوم بها أمين عام للأمم المتحدة وهو في منصبه منذ عام 2009، أي قبل اندلاع حرب أهلية هناك استمرت قرابة 14 عاما وأودت بحياة مئات الآلاف وتسببت في نزوح الملايين.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل غوتيريش في القصر الرئاسي بدمشق.
وبعد محادثاته مع الشرع، قال غوتيريش في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني:«لا يمكن لأي بلد أن يخرج من صراع شديد للغاية ويعيد بناء نفسه بمفرده».
وفي مقابلة مع الجزيرة ، قال الرئيس السوري إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربا عن أمله أن يشكل هذا الاتفاق مدخلا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
وفي الشأن اللبناني، أكد الرئيس السوري أن دمشق لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان إلى بر الأمان.
وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على المقاربة الأمنية، وإنما تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.






