أصاب الجيش الإسرائيلي 20 فلسطينيا، بينهم 3 بالرصاص الحي، واعتقل اثنين آخرين، قبل انسحابه من البلدة القديمة بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث شنّ عملية عسكرية بدأت فجر الأحد.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جنديا أصيب بجروح متوسطة خلال ما وصفه بنشاط عملياتي في مدينة نابلس، في اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال، وأضاف أنه يطارد مطلق النار على الجندي.
وكان مراسل الجزيرة أفاد في وقت سابق باندلاع الاشتباكات عقب تسلل وحدات خاصة إسرائيلية إلى البلدة القديمة في نابلس، وأوضح أن الاحتلال نشر عناصر من فرق القناصة في أماكن مختلفة، بالإضافة إلى إطلاق مسيّرات في سماء المدينة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 20 إصابة، بينها 3 إصابات بالرصاص الحي نُقلت إلى المستشفى، إضافة إلى إصابة واحدة بالرصاص المطاطي، وأخرى جراء الاعتداء بالضرب، و15 إصابة بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، جرى علاجها ميدانيا.
وأطلق الاحتلال قنابل الغاز بشكل مباشر على الطواقم الصحفية إلى جانب السكان، حيث أُصيب مراسل الجزيرة بفلسطين ليث جعار بحالة اختناق، بعد استهدافه بشكل مباشر بقنبلة غاز أثناء تغطيته الميدانية في نابلس.ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان اعتقال الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين لؤي شعبان وحميدو زكاري من داخل البلدة القديمة، عقب محاصرة مسجد في المدينة.
وبحسب الشهود، انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي لاحقا بشكل كامل من داخل البلدة القديمة بعد انتهاء العملية العسكرية.
وفي تطور آخر، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية ليلة السبت، مضيفة أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمان الشهيد.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها أُبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد المواطن شاكر فلاح أحمد الجعبري (58 عاما) برصاص الاحتلال.
وفي غزة، قالت السلطات الصحية في غزة إن ثلاثة فلسطينيين على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية في واقعتين منفصلتين بالقطاع مع تصاعد التوتر بسبب استمرار العنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في تشرين الأول.
وقال مسعفون إن فلسطينيا واحدا قتل في حي التفاح بمدينة غزة، في منطقة خاضعة لسيطرة الفلسطينيين، بينما قتل الاثنان الآخران في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وهي منطقة لا تزال إسرائيل تحتلها.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على «إرهابي» تسلل إلى المنطقة الخاضعة لسيطرته في شمال قطاع غزة، ما شكل تهديدا مباشرا.
وفي جنوب قطاع غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل «إرهابياً» آخر في غارة جوية بعدما اقترب من قوات كانت تعمل في المنطقة، ما شكل تهديدا مباشرا أيضا.
وقال مسؤول في حماس امس الأحد إن الحركة حثت الوسطاء على التدخل لوقف أعمال القتل الإسرائيلية اليومية التي تهدف إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار.