بيروت - لبنان

اخر الأخبار

20 شباط 2026 12:05ص ترامب يُمهل طهران 10 أيام لتوقيع «صفقة مجدية»

حجم الخط
أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إيران 10 أيام لإبرام «صفقة مجدية» في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة «أمور سيئة».
وقال خلال الاجتماع الافتتاحي لـ»مجلس السلام» في واشنطن أنه «ثبت على مر السنين أنه ليس من السهل التوصّل إلى صفقة مجدية مع إيران، علينا أن نتوصّل إلى صفقة مجدية وإلا ستحدث أمور سيئة» مضيفا «علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقا، ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة».
وعقدت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف الثلاثاء، أعلنا بعدها عزمهما على مواصلتها، في الوقت الذي يتواصل فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة.
وأبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي ترامب بأن الجيش الأميركي بات «جاهزاً» لتنفيذ ضربات محتملة، ابتداء من  يوم غد السبت فيما لا يزال القرار النهائي قيد المراجعة السياسية والعسكرية داخل البيت الأبيض.
ونقلت شبكات أميركية عن مصادر مطلعة أن القوات التي أرسلت تباعاً إلى الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة استكملت تموضعها، بما يشمل أصولاً جوية وبحرية إضافية، على أن يظل الجدول الزمني لأي تحرك محتمل ممتداً إلى ما بعد عطلة نهاية الأسبوع.
وأشارت المصادر إلى أن وزارة الدفاع بدأت نقل بعض الأفراد مؤقتاً إلى أوروبا أو إلى داخل الولايات المتحدة، تحسباً لردود انتقامية إيرانية، مؤكدة أن إعادة التموضع إجراء احترازي معتاد لا يعني بالضرورة أن الهجوم وشيك.
وفي خضم أجواء التصعيد أجرى الحرس الثوري هذا الأسبوع مناورات عسكرية في مضيق هرمز، بينما أنجزت البحريتان الإيرانية والروسية، الخميس، تدريبات مشتركة في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.
في الأثناء حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده سترد بقوة على طهران في حال هاجمتها، قائلا في خطاب متلفز خلال حفل عسكري: «إذا ارتكب آية الله خطأ وهاجمونا، فسيتلقون ردا لا يمكنهم حتى تصوره».
في المقابل دعت الرئاسة الروسية أمس جميع الأطراف إلى «ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات»، معربة عن أسفها «لتصعيد غير مسبوق للتوترات في المنطقة».
كما دعت باريس واشنطن وطهران إلى إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».
إلى ذلك، أعلن الجيش الألماني أنه نقل عددا من عناصره بشكل مؤقت خارج أربيل في شمال العراق، بحسب ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية، الخميس.
كما دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه، الخميس، إلى مغادرة إيران فورا، معتبرا أنّ احتمال اندلاع نزاع مفتوح «واقعي جدا»، حتى خلال الساعات المقبلة.
(الوكالات)