جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الصهيوني الأسود أقدم العدو الصهيوني على اعتداءٍ همجيٍ جبان استهدف أسطول الدعم الإنساني المتجه إلى قطاع غزة والذي يحمل على متنه نشطاء من مختلف الجنسيات جاءوا حاملين رسالة تضامن وسلام لا سلاح فيها سوى ضمائرهم الحرة ومواقفهم الشريفة
هذا العمل البربري الذي يُظهر الوجه الحقيقي لهذا الكيان الغاصب الذي لا يفرق بين مقاوم أعزل وطبيب متطوع ولا بين قافلة طبية وسفينة إغاثة في استمرار لنهج الإجرام والإرهاب الذي لا يعرف حدودًا أخلاقية ولا إنسانية
إن اعتقال النشطاء والمتطوعين هو عمل جبان لا يصدر إلا عن كيان معتاد على كتم الأصوات الحرة ومواجهة الإنسانية بالقمع والتنكيل لكن هيهات فالحرية لا تُعتقل والصوت الحر لا يُسكت ولن يكون مصير هؤلاء النشطاء إلا الحرية والانتصار ولن يكون مصير الاحتلال إلا الزوال
هذه الجريمة لن تمرّ دون حساب وأن دماء الأحرار وصرخات المحاصرين في غزة ستبقى لعنة تطارد هذا الكيان أمام كل محفل وأمام كل ضمير حي
المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية يجب ان يتحملوا مسؤولياتها أمام هذا التصعيد الإجرامي وإلى التحرك الفوري لحماية النشطاء وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيد أو شرط
المجد للأحرار والعار للاحتلال والنصر لشعب فلسطين الصامد
سليمان الاسعد وادي خالد عكار