تأخذ أشرطة الرعب مساحة رحبة في إنتاجات هوليوود منذ عامين مع حضور لأجزاء جديدة من أفلام عرفت إيرادات مرتفعة بعدما تأكد أن أفلام الجرائم والترقب لها جمهور كبير، ومعها لم يعد من ضرورة لشرح أسباب إرتفاع نسبة الجرائم في مجتمعات الغرب.
The strangers: chapter 3، للمخرج الفنلندي المعروف ريني هارلن – 67 عاماً – عن نص لـ آلان ر. كوين، وآلان فريدلاند، إستناداً إلى مبدع الشخصيات الرئيسية في الفيلم بريان بيرتينو، ومنذ بدء عروضه الجماهيرية في أميركا في 6 شباط/ فبراير الماضي وعلى مدى شهر من نجاحه في الصالات جنى 9 ملايين وربع المليون دولار.
يفتح النص باباً جديداً لهذا النوع الدموي من الأشرطة عندما تُسند البطولة لوجه بريء وجميل في آن مع مايا: مادلين بيتش، التي تواعدت مع شقيقتها ديبي لزيارتها لكنها تأخرت بفعل إصطدامها بقاتل متسلسل يدعى غريغوري – غبريال باسو – وهي نجت من الموت بفأسه لأنه فضلها أسيرة طمعاً في الفوز بشقيقتها وهو أوقعها سريعاً عندما تحركت ديبي لمعرفة سبب تأخّر مايا التي كانت في سيارة واحدة مع القاتل الذي حاول إستخدامها في جرائمه من خلال تمويهها بقناع لكنها رفضت لترى كيف قُتلت شقيقتها مع صديقها.
غريغوري فك بعد الجريمة وثاق مايا وغادر في سيارة الشريف روتر – ريتشارد براك – شريكه في الجرائم المرتكبة، فقادت السيارة وقصدت مقر تنفيذهما الجرائم، وأطلقت النار على الشريف ثم طعنت غريغوري بسكين كبير وحملت فأسه وإنهالت عليه تقطيعاً وإنتقاماً.
الفيلم صور في براتيسلافا – سلوفاكيا – وعرض في نسخة مدتها 91 دقيقة وساعد المخرج هارلن عشرة مخرجين متدربين، وأدار التصوير جوزيه ديفيد مونتيرو، وصاغ الموسيقى التصويرية: جاستن كاين بورنيت، وأوسكار سينن.