بيروت - لبنان

18 أيار 2026 12:00ص «مايكل جاكسون» بكل تقلّبات حياته حتى الشهرة الكاسحة.. عماد الفيلم والده وجسّده بإبداع نادر «كولمان دومنغو»

كولمان دومنغو الأقوى كولمان دومنغو الأقوى
حجم الخط
قرأنا الكثير عن الفيلم منذ مباشرة عرضه العالمي في 24 نيسان/ إبريل الماضي لكننا وبمعزل عن كل الآراء فزنا بفيلم جميل وقوي وكان ممكناً تدريب جعفر الذي جسّد دور عمه مايكل على التمثيل كون الوقوف أمام الكاميرا السينمائية حرفة ثم موهبة.
‏Michael جنى في أسبوع عرضه الأول 238 مليون دولار من العالم، للمخرج المتمكن أنطوان فوكا، عن نص متقن مباشر وغني بالمعلومات والمشاعر لـ جون لوغان، وكان مقصوداً التركيز على الصفات السلبية لـ جوزيف جاكسون والد مايكل، الذي كاد يقتله في حادثة إعلان الـ بيبسي كولا حين إحترق شعر مايكل وكاد يحرق دماغه.
نعم جوزيف شكّل فريقاً من أبنائه الخمسة: جاكسون 5، ودربهم على الغناء والرقص وكان قاسياً في التعامل معهم، لكنه قسا كثيرا على مايكل الذي بدا مختلفاً ومميّزاً منذ صغره، وعندما صار شاباٍ أراد التحرر من سلطة والده، فوافق على طلب منتجين أراداه أن يُصدر ألبوماً منفرداً لكنه طلب منهما محادثة والده في الأمر، الذي أعطاهما الحرية معه ليلاً وتركه له نهاراً، وإذا بالألبوم يحظى بنجاح كاسح والطلب على مايكل في حفلات كثيرة، عندها قرر إبعاد والده فأرسل إليه رسالة قضائية بهذا المعنى أذهلت جوزيف وأكمل الشاب طريقه ومعه حارسه الوفي بيل براي - كايلن ديريل جونز - وإذا بالأب يتفق دون مشورة مايكل مع دون كينغ متعهد الملاكمين برعاية جولة لفريق: جاكسون 5، وإشترط كينغ أن يكون مايكل في الفريق، وعندما فاتحه وافق فقط ليكون الحفل الوداعي لوالده، ويومها أصيب مايكل خلال تصوير الإعلان ومع ذلك أقام حفلاً واحداً وإنسحب، أمام ذهول والده وعندما حاول التحدث إليه ردّه حارسه وأكمل النجم طريقه.