إلحاقاً بما تداولناه من رأي في تصريحات ليوناردو دو كابريو، ظهرت أولى العلامات المهدّدة لـ هوليوود، من خلال الكشف عن صفقة البيع التي تتفاوض عليها نتفليكس مع الشركة العريقة وارنر براذرز ديسكفري wbd، لشرائها بمبلغ وقدره 72 مليار دولار وهو يشمل الاستوديوهات والمستودعات وكامل الأرشيف وكل المتعلقات مع الديون المستحقة على الشركة لتصبح نتفليكس القوة العالمية من دون منازع في هوليوود.
وفي هذا الإطار حذّرت نقابات هوليوود وأصحاب الصالات من أن الصفقة ستؤدي إلى خفض الوظائف وتركيز السلطة وتقليل طرح الأفلام في دور العرض، وكانت نقابة الكتّاب الأميركيين أكثر وضوحاً حين طالبت بمنع هذا الإندماج عبر قيام أكبر شبكة بث في العالم بإبتلاع أحد أكبر منافسيها وهو ما صممت قوانين مكافحة الإحتكار لمنعه.
وأعلنت شركة يونايتد التي تمثل 300 ألف شاشة عرض سينمائي في أميركا و26 ألف شاشة حول العالم من أن الصفقة ستقضي على 25 في المئة من إيرادات دور العرض عالمياً.