بيروت - لبنان

اخر الأخبار

11 آذار 2025 12:00ص سلام رعى إفطار رابطة آل سلام وعقد لقاءات سياسية: البلد أمام مرحلة جديدة والإنقاذ يتطلَّب إصلاحات أساسية

الرئيس سلام يتحدث أمام أعضاء الرابطة والمشاركين في الإفطار (طلال سلمان) الرئيس سلام يتحدث أمام أعضاء الرابطة والمشاركين في الإفطار (طلال سلمان)
حجم الخط
أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ان هناك مرحلة جديدة أمام البلد، وعلى الحكومة المحافظة على ثقة النواب وثقة اللبنانيين وهذا يستوجب عملا يوميا منا،  واعتبر ان الإنقاذ يتطلب مجموعة من الإصلاحات الأساسية»، واعتبر «اننا أقرب إلى مرحلة إعادة بناء الدولة على صعيد المؤسسات والادارات».
كلام الرئيس سلام جاء خلال رعايته حفل افطار أقامته رابطة آل سلام غروب امس في فندق روتانا جفينور، في حضور عقيلته السيدة سحر، الرئيس تمام سلام وعقيلته السيدة لمى، رئيس تحرير صحيفة اللواء الأستاذ صلاح سلام، رئيس الرابطة الدكتور يوسف سلام والاعضاء. 
بداية تحدث الدكتور يوسف سلام واعتبر ان انتخاب الرئيس سلام لمنصب رئيس الوزراء كان يوم فرح عمَّ العائلة ولبنان، انه فترة جديدة وانطلاق لرؤية تعيد للبنان سمعته الطيبة ولمواطنيه فخر الانتماء للوطن، واشار ان «الرئيس سلام يجسد اليوم الصفات الحميدة ويعمل مع فريق عمله على ايجاد حلول مناسبة لملفات شائكة بحكمة وعدل.
 ووجَّه تحية خاصة إلى الرئيس تمام سلام الرئيس الفخري للرابطة.

الرئيس سلام

وتحدث الرئيس سلام وشكر رئيس الرابطة على كلمته الطيبة، و قال: «لن ازيد على ما قاله عن دور بيت سلام، فالدور الذي لعبته العائلة في تاريخ البلد على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية معروف.»
اضاف:«انا لست في هذا الموقع الا لأنني مقتنع بأن هناك فرصة حقيقية للبلد، لقد فوتنا للأسف في السنوات الماضية فرصاً حقيقية، الفرصة الأولى كانت بعدم تطبيق اتفاق الطائف، اما الثانية فكانت بعد الانسحاب الاسرائيلي حيث فوتنا فرصة على البلد بترددنا بنشر الجيش في الجنوب،اما الثالثة فكانت بعد الانسحاب السوري حيث أضعنا الفرصة».
وقال:«هناك اليوم فرصة جديدة أمام البلد فإما ننجح ، وإما سيكون وضعنا أصعب مما هو عليه الآن، انا واثق من ان هذه الفرصة تحمل الكثير رغم صعوبة الوضع نتيجة الأزمة المالية، وتداعيات العدوان الإسرائيلي وكلفة إعادة الاعمار التي لم تكن في الحسبان، فأول رقم تقديري لاعادة الاعمار كان 8 مليار دولار في البداية، ثم أصبح11 مليارا ، وفي اول لقاء مع البنك الدولي قالوا لنا بأن التقدير الاولي هو 14 مليار دولار، وفي المرة المقبلة يمكن أن يزيد الرقم وهذا يشكل عبئا اضافيا على البلد لم يكن في الحسبان، ولكن سنتصدى لهذا الواقع لأن هناك مرحلة جديدة أمام البلد،ولقد تفاءلت الناس بتشكيل  هذه الحكومة وبالبيان الوزاري الذي صدر، ولكن الأهم هو ما ستقوم به هذه الحكومة والمحافظة على ثقة النواب وثقة اللبنانيين، وهذا يستوجب عملا يوميا منا، ونحن باشرنا ورشة إصلاح كبيرة على مختلف الاصعدة لأن الإنقاذ يتطلب مجموعة من الإصلاحات الأساسية، كما اننا أقرب إلى مرحلة إعادة بناء الدولة على صعيد المؤسسات والادارات، والقيام بورشة إصلاحات مالية اقتصادية كبيرة، لنتمكن من جلب الاستثمارات، فزمن الهبات الذي كان يرِد إلى لبنان ولى، ويمكن الان جلب الاستثمارات التي يلزمها قضاء نظيف ومستقل وهذه ورشة كبيرة». 
وفي الختام ، قدمت الرابطة درعا تذكاريا عربون تقدير للرئيس سلام.

لقاءات سلام في السراي

وكان الرئيس سلام استقبل في السراي الحكومي، سفيرة كندا في لبنان ستيفاني ماكولم وجرى البحث في العلاقات الثنائية والمشاريع التنموية والإنسانية التي تمولها وتدعمها كندا في لبنان، اضافة الى المساعدات التي تقدمها الى الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي.  
كما التقى سفير البرازيل لدى لبنان، تارسيزيو كوستا الذي نقل له تهنئة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، ودعا سلام البرازيل للمساهمة باعادة تأهيل معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس المدرج على لائحة التراث العالمي، والذي صممه المهندس المعماري البرازيلي أوسكار نيماير.
والتقى رئيس الحكومة  عضو تكتل «الاعتدال الوطني» النائب محمد سليمان الذي اوضح انه بحث مع رئيس الحكومة مطالب تخص منطقة عكار، ولا سيما اعادة تاهيل المعابر الشرعية مع سوريا لتنظيم حركة دخول وخروج البضائع والافراد حسب الأصول.
كما التقى رئيس الحكومة، رئيس مجلس امناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس امناء جامعة بيروت العربية الدكتور عمار حوري ورئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام ووفدا من امناء الجامعة ومن وقف البر  والاحسان.
بعد اللقاء قال حوري: «كانت مناسبة لتهنئته بتشكيل الحكومة ونيلها الثقة، كما أطلعناه على نشاطات وقف البر والإحسان وجامعة بيروت العربية، وأبلغنا الرئيس سلام بقرار مجلس أمناء جامعة بيروت العربية بمنحه الدكتوراه الفخرية في الحقوق وهو من هو على المستوى الدبلوماسي والقضائي والوطني وهو صاحب الوقفات المشرفة للبنان وللبنانيين».