15 حزيران 2026 12:00ص «جاك ريان» ينشط بين لندن ودبي في مواجهة الإنكليز: الإمارة تتجلّى بأبهى حلّة وكأنها قطعة من المستقبل

ملصق الفيلم ملصق الفيلم
حجم الخط
الشخصية الأقرب إلى جيمس بوند تستأنف الحضور مع جون كرازنسكي في دور: جاك ريان، من خلال مساهمته في القصة والسيناريو والإنتاج بما يعني أن كل شيء أنجز من موقعه وبموافقته، فقد تعاون في القصة مع نواه أوبنهايم، وفي السيناريو مع آرون رابين، إستناداً إلى شخصيات إبتكرها توم كلانسي.
هناك مشكلة في الـ«سي آي إي» يحاول نائب مديرها جيمس غرير - ويندل بيرس - حلّها مع عميل متمرّس فيطرق باب ريان الذي لا يملك رفضاً خصوصاً وأن المهمة سهلة ولا تتعدّى تسلّمه طرداً من رجل في إمارة دبي وهو سافر وتبيّن أن هناك مناخاً استخباراتياً مضاداً يراقبه لكن كل الأمور تحصل تحت رقابة المخابرات الإماراتية، وتكون المشكلة مع البريطاني ليام كراون - ماكس بيسلاي - الذي له ماضٍ سلبي مع غرير ويريد بالتالي النيل منه، وتكون النقطة الأخطر في لندن حين يتم تفجير سيارة مفخخة بمسؤولة العمليات في الـ«سي آي إي» أليزابيت رايت - بيتي غبريال.
كاميرا الفيلم بإدارة آرنو فالس كولمر أخذت راحتها في دبي فأخذت أجمل اللقطات للمباني والمعالم الحضارية والشوارع كما الأنفاق مع المراكب في المياه الداخلية للإمارة وسحر الحدائق والألوان مما بدا أنه إنبهار بكل أجواء الأمكنة على تنوّعها. وهو ما بدا صوراً موازية لتطور الأحداث في الفيلم من دون الدخول في تفاصيلها.
وتكثر مشاهد الحركة الموفّقة يقودها المخرج آندرو بيرنستاين من دون أن تكون هناك علاقات عاطفية لـ ريان، رغم أن العنوان: شبح الحرب. إلّا أنها كانت حرب أجهزة المخابرات الواحدة مع الأخرى، وطبعاً الغلبة لفريق صانع الأحداث ريان وصديقه النائب الذي صار هو رئيس المخابرات بعد الوقائع الدموية التي شهدها الشريط على مدى 105 دقائق، والذي يعرض عالمياً منذ 20 أيار/ مايو المنصرم.