عقد في دار الفتوى في راشيا اليوم الجمعة اللقاء العلمي العلمائي برئاسة مفتي راشيا وحضور السادة العلماء ، بداية هنأ سماحته الأمة بذكرى الإسراء والمعراج المعجزة العظيمة لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم التي كان عنوانها الأسمى أن الحق لا محالة منتصر مهما انتفش الباطل،ولا مجال لليأس ولا مكان للإحباط رغم كل الصعب،والإسلام دين السلام والحياة لذلك جاءت تلك المعجزة بيانا لعظيم ما جاء به الإسلام وجميل ما حمل من خصال وخلال ،وأن المسجد الأقصى مسرى النبي الكريم أمانة في أعناق المسلمين كما فلسطين كلها ، وبالمقابل حذر سماحته من التغييب الممنهج للسنة في وظائف الدولة في خروج واضح عن تحقيق العدالة ، بل وتقصد كامل للطائفة السنية في مؤسسات الدولة وإداراتها ، محذرا من المآلات الناجمة عن ذلك، وطالب سماحته بضرورة معالجة ملف المعتقلين الإسلاميين في السجون ،خاصة وأننا على مشارف شهر رمضان المبارك ،حمى الله لبنان من كيد الكائدين .