بيروت - لبنان

اخر الأخبار

28 تشرين الأول 2025 10:29ص هل سيزور البابا القرى الحدودية.. وماذا عن شعار الزيارة البابوية إلى تركيا ولبنان ؟

حجم الخط
«في لبنان ستتاح لي فرصة إعلان رسالة جديدة من أجل السلام …في بلد عانى إلى حدّ بعيد. … بعد كل ما عاناه،سنحاول أن نحمل رسالة السلام والأمل هذه».

البابا لاون الرابع عشر

بهذه العبارات أعلن الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر عن زيارته لبنان بعد زيارة كرسي  
القديس بطرس في تركيا..وقد ابتسم قداسته عندما لاقاه المؤمنون بالتصفيق في ساحات الفاتيكان ساعة إعلان الزيارة...

ويتضمن برنامج الزّيارة الرّسوليّة لقداسة البابا لاوُن الرَّابع عشر إلى تُركيّا والحج
 إلى إزنيق (نيقية) في تركيا
في مناسبة ذكرى مرور ألف وسبع مائة سنة على مجمع نيقية الأول
وتشمل

27 تشرين الثاني 

روما - أنقرة - إسطنبول

الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

07:40 المغادرة بالطائرة من مطار روما / فيوميتشينو الدولي إلى أنقرة.

12:30 الوصول إلى مطار أنقرة / إيسينبوغا الدولي.

استقبال رسمي.

13:30 زيارة متحف أتاتورك.

14:10 مراسم استقبال في القصر الرئاسي.

14:40 زيارة إلى رئيس الجمهورية.

15:30 لقاء مع السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي.

17:20 مراسم الوداع من العاصمة في مطار أنقرة إيسينبوغا الدولي.

17:35 المغادرة بالطائرة من مطار أنقرة / إيسينبوغا الدولي إلى إسطنبول

19:00 الوصول إلى مطار إسطنبول / أتاتورك.

الجمعة 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

إسطنبول - إزنيق - إسطنبول

09:30 لقاء صلاة مع الأساقفة والكهنة والشمامسة والمكرسين والمكرسات والعاملين الرعوتين في كاتدرائية الروحالقدس.

10:40 زيارة إلى دار رعاية المسنين الراهبات الفقراء الصغيرات.

14:15 الانتقال بالطائرة المروحية إلى إزنيق.

15:30 لقاء صلاة مسكوني في موقع الحفريات الأثرية لكنيسة القديس نيوفيطس القديمة في إزنيق.

16:30 الانتقال بالطائرة المروحية إلى إسطنبول.

18:30 لقاء خاص مع الأساقفة في القصادة الرسولية.

السبت 29 تشرين الثاني 

أسطنبول

09:00 زيارة متحف السلطان أحمد.

09:45 لقاء خاص مع رؤساء الكنائس والجماعات المسيحية في كنيسة مار أفرام السريانية الأرثوذكسية.

15:30 المجدلة الكبرى في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية.

15:50 لقاء مع قداسة البطريرك برثلماوس الأول وتوقيع الاتفاق المشترك في القصر البطريركي.

17:00 القداس الإلهي في مدرج فولكس فاجن" (Volkswagen Arena).

إسطنبول - بيروت

الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

09:30 زيارة صلاة إلى الكاتدرائية الأرمنية الرسولية.

10:30 القداس الإلهي في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية.

12:30 بركة مسكونية.

13:00 غداء مع قداسة البطريرك برثلماوس الأول في مقر البطريركية المسكونية.

14:15 مراسم الوداع في مطار إسطنبول / أتاتورك.

14:45 المغادرة بالطائرة من مطار إسطنبول / أتاتورك إلى بيروت.

15:45 الوصول إلى مطار بيروت الدولي.

استقبال رسمي.

16:45 زيارة إلى رئيس الجمهورية في القصر الرئاسي.

17:15 لقاء مع رئيس مجلس النواب.

17:30 لقاء مع رئيس مجلس الوزراء .

18:00 لقاء مع السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الدبلوماسي.

الإثنين 1 كانون الأول / ديسمبر 2025

بيروت - عنايا - حريصا - بكركي

09:45 زيارة وصلاة عند ضريح القديس شربل مخلوف في دير القديس مارون في عنايا.

11:20 لقاء مع الأساقفة والكهنة والمكرسين والمكرسات والعاملين الرعونين في مزار سيدة لبنان في حريصا.

12:30 لقاء خاص مع البطاركة الكاثوليك في السفارة البابوية.

16:00 لقاء مسكوني وبين الأديان في ساحة الشهداء في بيروت.

17:45 لقاء مع الشباب في الساحة الأمامية لبطريركية أنطاكيا للموارنة في بكركي.

الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2025

بيروت - جل الديب - روما

08:30 زيارة إلى العاملين والمساعدين في مستشفى الصليب (De la Croix) في جل الديب.

09:30 صلاة صامتة في موقع الانفجار في مرفأ بيروت.

10:30 القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية (Beirut Waterfront).

12:45 مراسم الوداع في مطار بيروت الدولي.

13:15 المغادرة بالطائرة من مطار بيروت الدولي إلى روما.

16:10 الوصول إلى مطار روما فيوميتشيتو الدولي.شعار الزيارة البابوية إلى تركيا ولبنان


 وأما بالنسبة إلى شعار الزيارة إلى تركيا، كما أورد الشّرح القسم الفرنسي مِن زينيت، أي أوّل رحلة إلى الخارج يقوم بها البابا لاون الرّابع عشر، تمّ اختيار جسر الدردنيل كرمز للّقاء بين آسيا وأوروبا، تعلوه إشارة للمسيح لتسليط الضوء على شعار "ربّ واحد، إيمان واحد، معموديّة واحدة”. 

 وبالنسبة إلى لبنان، فيُظهر الشّعار البابا رافِعاً يده اليمنى مُبارِكاً، تُحيط به حمامة السّلام والأرزة رمز البلد، فيما يُعبّر صليب يوبيل عام 2025 الذي تمّ إدخاله على الشعار إلى الرّجاء المتجذّر في الإيمان بالمسيح. 

وتمّ اختيار الألوان هذه لتعكس تَوق لبنان إلى السلام، بالتزامن مع جملة "طوبى لفاعلي السّلام”.هذا ما سيحمله البابا إلى اللبنانيين


وكتب  اندريه قصاص Andre Kassas شرحا حول ابعاد الزيارة :

عندما قرّر الحبر الأعظم قداسة البابا لاوون الرابع عشر زيارة لبنان لم تكن تسوية قطاع غزة قد تأمّنت لها بعد ظروف نجاحها. إلاّ أن انعقاد قمة شرم الشيخ في 13 تشرين الأول الحالي، وما نتج عنها من اتفاق إسرائيلي – فلسطيني، قد عزّز قناعة الدوائر الفاتيكانية بأن توقيت الزيارة البابوية للبنان، وهي أول زيارة له خارجية بعد تركيا، من شأنه أن يصّب في خانة النظرة التفاؤلية السائدة لدى الكرسي الرسولي بالنسبة إلى مستقبل لبنان، الذي عانى كثيرًا، ولا يزال يعاني، سياسيًا وأمنيًا واقتصاديًا.

وتابع الزيارات البابوية للبنان ليست كسائر الزيارات الأخرى، خصوصًا أن لهذا البلد الصغير ميزة غير متوافرة في أي بلد آخر. وهذه الميزة، لو اُحسن استخدامها إيجابًا، لكادت تكون المثال، الذي يجب أن يُحتذى في كل أقطار المسكونة. وهذا ما قصده البابا القديس يوحنا بولس الثاني عندما رفع لبنان من مستوى وطن عادي كسائر الأوطان في العالم إلى مستوى أسمى وأرقى، واصفًا إياه بأنه بلد رسولي. وهذا ما شدّد عليه البابا بندكتوس السادس عشر، وكذلك فعل البابا فرنسيس عندما وقّع في أبو ظبي مع شيخ الأزهر الشريف أحمد أبو الطيب  وثيقة "الأخوة الإنسانية"، التي استوحت من التجربة اللبنانية الفريدة الكثير من المبادئ القابلة للتطبيق وغير النظرية، ولا سيما ما جاء في ختام هذه الوثيقة من دعوة لكي تكون "شِهادةً لعَظَمةِ الإيمانِ باللهِ الذي يُوحِّدُ القُلوبَ المُتفرِّقةَ ويَسمُو بالإنسانِ، ورمزًا للعِناقِ بين الشَّرْقِ والغَرْبِ، والشمالِ والجنوبِ، وبين كُلِّ مَن يُؤمِنُ بأنَّ الله خَلَقَنا لنَتعارَفَ ونَتعاوَنَ ونَتَعايَشَ كإخوةٍ مُتَحابِّي، بغيةَ الوُصولِ إلى سلامٍ عالميٍّ يَنعمُ به الجميعُ في هذه الحياةِ."
 

ويشير قصاص أن البابا لاوون الرابع عشر، وكما ينقل عنه زوار حاضرة الفاتيكان، من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، والبطريرك الماروني إلى عدد من المطارنة، يريد أن تكون زيارته لهذا البلد المميز زيارة حج ورجاء وسلام، خصوصًا أن هذه السنة هي سنة يوبيلية بعنوان "حجاج الرجاء".
المؤشرات التي يعود بها زوار حاضرة الفاتيكان تؤكد أن هذه الزيارة لن تكون رعوية فقط، على أهمية طابعها الكنسي، بل ستكون سياسية بامتياز بالمعنى غير التقليدي للمفهوم السياسي العام المتعارف عليه لبنانيًا، على أن تترجم واقعيًا هواجس الفاتيكان حيال ما شهدته السنوات الأخيرة من ضمور الحضور المسيحي في كل من سوريا والعراق بعد موجة التطرّف الديني، التي طبعت هذه المرحلة، والتي استهدفت الوجود المسيحي في هاتين الدولتين المشرقيتين.
فلبنان بالنسبة إلى الفاتيكان هو البلد الوحيد في منطقة الشرق الأوسط، الذي لا يزال الوجود المسيحي فيه علامة فارقة ومشعّة، على رغم ما لدى دوائر الفاتيكان من مآخذ كثيرة على طريقة عيش القيم الانجيلية، وذلك نتيجة الخلافات السياسية العميقة بين المكونات السياسية المسيحية، إضافة إلى حال التراخي التي تعيشها الكنيسة الكاثوليكية عامة وبكل فروعها الايمانية، وذلك استنادًا إلى كمّ هائل من التقارير الواردة من لبنان إلى الدوائر المعنية في الفاتيكان، وفيها الكثير من المعطيات، التي تدفع قداسة الحبر الأعظم إلى توجيه أكثر من تنبيه إلى الرؤساء التسلسليين للكنائس التابعة حبريًا للكرسي الرسولي، خصوصًا أن من بين هذه المعطيات الكثير من الملامة عن ممارسات لا رابط بينها وبين تعاليم السيد المسيح في ما له علاقة مباشرة بين الكنيسة والناس، ولاسيما في مجالي التربية والصحة. فالمسؤولية كبيرة. وهذا ما يجب أن يلحظه أي إجراء احترازي في المستقبل لمعالجة أي خلل في البنيتين التربوية والصحية، وبالأخصّ بالنسبة إلى العائلات الأقلّ حظًًّا من غيرهم، وتلافيًا لموجات الهجرة المسيحية نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.
 
 فإذا لم يعد المسيحيون إلى لعب دورهم التاريخي كعنصر توازن في الدولة اللبنانية فإن انكفاءهم يعني سقوط فكرة لبنان الرسالة. وهذا الواقع يدركه قداسة الحبر الأعظم، وهذا ما سيركّز عليه في عظاته وفي لقاءاته.
فما سيحمله البابا لاوون معه إلى اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، ينبع من صلب إيمان الكرسي الرسولي بالنسبة إلى هوية لبنان السياسية. فلبنان في نظر الفاتيكان سيبقى واحة سلام وتلاقي الديانات السماوية والحضارات. وهذا الأمر لن يتحقق إلا إذا حيّد اللبنانيون أنفسهم عن مشاكل المنطقة الكثيرة والمعقدّة.

وفي الانتظار سيبقى لبنان معلقًا على حبل هواء الاعتداءات الإسرائيلية اليومية، وعلى إصرار البعض على ربط ساحته بالساحات الإقليمية، وعلى الأخبار المقلقة عن إمكانية تدهور الوضع العسكري في شكل دراماتيكي.إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات في 1 و2 ك1 بمناسبة زيارة البابا لاون الرابع عشر للبنان

 أصدر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مذكرة رقم 38/2025 قضت بإقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات بمناسبة زيارة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان.

وجاء في نص المذكرة: "بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها قداسة الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان وإفساحا في المجال لمختلف القطاعات للمشاركة في استقبال قداسته، يعلن الإثنين والثلثاء في 1 و2/12/2025 يومي عطلة رسمية، وتقفل كل الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وكل الجامعات والمدارس الرسمية والخاصة".
منسق "تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية" ناشد البابا ان تكون زيارة الجنوب ضمن برنامجه


وقد وجه منسق "تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية" المهندس طارق مزرعاني،  نداء الى قداسة البابا لاوون الرابع عشر بمناسبة الاعلان عن زيارته للبنان ، آملا  أن "تكون زيارة الجنوب وخاصةً المنطقة الحدودية ضمن برنامج زيارته لِما لهذه الزيارة من أهميّة بالنسبة لأهل الجنوبk وما تعنيه من إهتمام ورعاية من قِبل قداسته لهذه الارض المقدّسة والتي كانت ملتقى الاديان السماوية وموطئ قدم السيد المسيح عليه السلامk والذي قال في الإنجيل المقدس :"تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم" ، ومن مُتعَبٌ اليوم وثقيل الأحمال اكثر من ابناء القرى الجنوبية الحدودية الذين يسيرون على درب الجلجلة منذ سنتين دماراً وتهجيراً ومعاناة"



 نالسي جبرايل يونس