كتب محرِّر الشؤون البلدية:
عقد اللقاء التشاوري للعائلات البيروتية اجتماعاً موسعاً في مطعم عروس البحر، استكمالاً للاجتماع الاول، حيث انضم اليه رؤساء وممثلو العائلات التي لم تشارك في الاجتماع السابق، كما شارك في الاجتماع اعضاء من الهيئة الادارية الحالية لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية.
بعد ترحيب وعرض لجدول الاعمال من عضو الهيئة الادارية السابق لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية وليد كبي، الذي عرض لأهداف اللقاء والتأكيد ان هدف اللقاء ايجاد اطار جامع من العائلات لمواكبة قضايا بيروت بالتنسيق مع نواب بيروت، وايصال هيئة ادارية جديدة لاتحاد جمعيات العائلات البيروتية تحت كون ولاية الهيئة الادارية للاتحاد انتهت في 9/6/2026 وجرى تقديم طلب لاجرائها في 9/9/2026، مؤكدة ان ارادة العائلات تتطلع لاعتماد التوافق وترجمة اوسع مشاركة للجميع، مبيناً ان العائلات بدأت بتسوية اوضاعها والحصول على المستندات والافادات المطلوبة المؤهلة لخوض الانتخابات، مؤكداً أن اللقاء ليس موجهاً ضد احد وأن النهج الاخلاقي الذي تتمتع به العائلات هو المعتمد في اللقاء بعيداً عن حسابات الربح والخسارة.
وبعد كلمة كبي ناقش المجتمعون جدول الاعمال الذي تضمن رؤية اللقاء التشاوري حول اطار تطوير عمل الاتحاد ودوره في خدمة العائلات البيروتية، وذلك بتوسيع قاعدة المشاركة وزيادة عدد العائلات المنضوية تحت لواء الاتحاد.
- تحديث الانظمة الداخلية واعتماد المكننة في عملية الانتخاب.
- تعزيز التواصل وجمع الشمل وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين العائلات.
- تفعيل العمل الاجتماعي والاغاثي والتقديمات للعائلات.
- مواصفات المرشح واهمية امتلاكه المؤهلات العلمية والخبرات وقدرته على تخصيص الوقت الكافي للعمل التطوعي في الاتحاد وتحقيق التنوع في الاختصاصات ضمن الهيئة الادارية الجديدة للاتحاد.
المداولات
وقد تخلل اللقاء مداخلات لرؤساء وممثلي العائلات ركزت على ان تأجيل انتخابات الاتحاد كان ضرورياً وفرضية الظروف وهو فرصة لجمعيات العائلات لتسوية اوضاعها والحصول على المستندات والافادات المطلوبة والسعي لتحقيق وحدة العائلات والابتعاد عن الشرذمة.
وقد اكد الحضور على ضرورة توفير المعلومات حول مواعيد الانتخابات والترشح، وجرى الاتفاق على مواصلة اللقاءات ودعوة جميع العائلات وكذلك رئيس واعضاء الهيئة الادارية الحالية للاتحاد، وحث جمعيات العائلات على استكمال المستندات للمشاركة في الانتخابات ترشحاً واقتراعاً.