نظمت جامعة الروح القدس – الكسليك، بالتعاون مع سفارة فرنسا في لبنان والمركز الفرنسي، «يوم فرنسا» تحت عنوان: «عند تقاطع الابتكار والثقافة والقيادة»، بمشاركة السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو ورئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل وشخصيات سياسية وأكاديمية وثقافية واقتصادية وطلاب.
افتتح اللقاء بالنشيدين اللبناني والفرنسي، ثم أكدت الدكتورة مادونا سلامة أيانيان أن الحدث يعكس التزام الجامعة بتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي وبناء شراكات مستدامة، مشيرة إلى أهمية الحوار وتبادل الخبرات في صناعة المستقبل.
بدوره، شدد الأب مكرزل على عمق العلاقات اللبنانية – الفرنسية، معتبرًا أنها تتجاوز الأبعاد السياسية إلى روابط ثقافية وحضارية راسخة. وأشار إلى الشراكات الأكاديمية التي تربط الجامعة بمؤسسات وجامعات فرنسية، ومشاركتها في برامج دولية، مؤكدًا دور الجامعة كمنصة للحوار والانفتاح. كما دعا فرنسا إلى مواصلة دعم لبنان وتعزيز التعاون في مجالات التراث والابتكار والذكاء الاصطناعي والفرنكوفونية.
من جهته، أعرب السفير ماغرو عن اعتزازه بالشراكة مع الجامعة، موضحًا أنها ترتبط بعدد من برامج الشهادات المزدوجة واتفاقيات التعاون مع أكثر من ستين مؤسسة فرنسية. كما استعرض برامج المنح التي تدعمها فرنسا للطلاب والباحثين، مشيرًا إلى استفادة أكثر من 300 طالب من برامج الدعم منذ عام 2020، وإلى الدور الذي تؤديه الشركات الفرنسية في توفير فرص العمل للشباب اللبناني.
وتحدث عن أهمية الذكاء الاصطناعي كأولوية استراتيجية لفرنسا، وضرورة تطوير منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والاقتصاد والسيادة الرقمية.
كما عُقدت طاولة مستديرة حول «فرنسا ومستقبل الابتكار: القيادة والذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية»، تناولت التحديات والفرص المرتبطة بالتحول الرقمي.
واختُتم النشاط بجولة في متحف الجامعة وافتتاح معرض «بين ضفتين... رحلة في الذاكرة» للفنانة ماريا ماغرو، الذي جسّد عبر لوحات مائية التلاقي بين الذاكرة والثقافة والفن.