تنتظر جهات وقيادات إسلامية لبنانية جلاء الموقف من حادثة عائشة بكار، لتبيان ما إذا كان الهدف الحقيقي منها تجريد فئة معينة من السلاح في بيروت، أم هو مقدمة لعمليات مماثلة مع باقي الجهات المسلحة، وذلك ليُبنى على الشيء مقتضاه!
*****
تجري إتصالات على أكثر من صعيد لضبط مشهد مناسبة عاشوراء المقبل، وتبريد محتوى الخطابات التي سيتصدرها، حفاظاً على تماسك وحدة «الثنائي الشيعي» من ارتدادات الحرب، ولتجنب شدّ العصب بوجه خصوم الداخل، والحؤول دون تطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه!
*****
أشادت أوساط إسلامية بالجهود التي تبذلها لجنة متابعة السجناء ورئيسها التابعة لدار الفتوى، في متابعة مشاكل المساجين والموقوفين الإسلاميين، والتواصل مع المرجعيات الأمنية والقضائية المعنية بمعالجة المشاكل التي يشكون منها.
*****
{ حرص مسؤول ديني مُقرَّب من المحور الإيراني على تفسير كلام النائب إيهاب حمادة الذي قال: «نحمل ثأرنا منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة، وأننا أحقد من الجمل»، بأن «المقصود بهذا الكلام، هو العدو الصهيوني الغاشم.. وأن أي تفسير غير ذلك يصبّ في خدمة الفتنة المذهبية التي يسعى إليها نتنياهو»!!