بيروت - لبنان

اخر الأخبار

26 تشرين الثاني 2025 12:00ص ندوة عن الأزمة المالية في «LAU»: عرض للحلول الممكنة لإستعادة الثقة بالنظام المصرفي

مشاركون في الندوة مشاركون في الندوة
حجم الخط
نظم «معهد العلوم المصرفية والمالية» في كلية عدنان القصار لإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الاميركية (LAU) ، ولمناسبة إعادة إطلاقه ندوة عن «الازمة المالية: الواقع المصرفي، آفاق الإصلاح والإستثمار» سلطت الضوء، على أحد أكثر التحديات الاقتصادية إلحاحًا وغموضًا في تاريخ لبنان المعاصر، ألا وهي الأزمة المالية والمصرفية وتداعياتها المباشرة على المودعين.
وضمت الندوة مجموعة من صانعي السياسات المالية والخبراء الاقتصاديين من القطاعين العام والخاص عرضوا لاسباب الازمة وتداعياتها، ومواضيع مثل ضوابط رأس المال، حقوق المودعين، استراتيجيات إعادة الهيكلة، الحوكمة المالية وأطر التعافي الاقتصادي والحلول الممكنة لاستعادة الثقة في النظام المصرفي اللبناني.
وشارك فيها النائب الثاني لحاكم مصرف لبنان د. مكرم بو نصار، مستشار وزير المال سمير حمود، كبير المستشارين الاقتصاديين في بنك بيبلوس نسيب غبريل، وعضو مجلس امناء (LAU) فراس ابي ناصيف، في حين ادار الندوة مدير المعهد هشام الطبش. وتقدم الحضور رئيس الجامعة الدكتور شوقي عبدالله، عميدة الكلية الدكتورة ديما جمالي، واساتذة الكلية وطلاب ومهتمين بالقطاع المالي بهدف المشاركة في حوار بنّاء حول موضوعٍ لا يزال يشكّل المشهد الاقتصادي في لبنان ويؤثر على حياة الاشخاص.
وبعد تقديم الطبش، تحدثت العميدة جمالي عن الازمة التي تطال كل اوجه حياة اللبنانيين وتحتاج الى جهد جماعي لمعالجتها، واعتبرت «ان الندوة مناسبة للاستماع الى الخبراء ومقاربتهم لهذا الملف».
بدوره، اعتبر الدكتور عبدالله «ان هناك الكثير من الافكار لمقاربة الازمة المالية والارادة متوافرة، وان الوقت قد حان للبدء بالتطبيق دون اي تردد.
واستهل حمود متحدثاً عن مسار الانهيار المالي، وان التركيز يجب ان ينصب على الحلول التي تأخذ في الاعتبار مصالح جميع الفئات المعنية بالازمة المالية. وشدد على اهمية الاصلاحات الموعودة وان تأخذ في الاعتبار مصلحة جميع الافرقاء. وعرض لما تقوم به وزارة المالية من خطوات.
وأشار دكتور مكرم بو نصّار إلى المسؤولية المشتركة للدولة ومصرف لبنان والمصارف في حدوث الأزمة المالية والمصرفية. فالعجز المتواصل في الموازنات وكهرباء لبنان وسياسة الدعم كانت عنصراً أساسياً في حصول الأزمة. ومصرف لبنان أعطى الدولة قروضاً وقام بتمويل العجز والدعم، ولكن كان يجب وضع سقفٍ لهذا التمويل وفقاً للمعايير الدولية وقانون النقد والتسليف. أمّا المصارف فارتكبت عدّة أخطاء، لا سيّما المخاطرة بأموال المودعين عبر تمويل الدولة. 
اما نسيب غبريل فاعتبر ان لا إجماع على جذور الازمة المالية ولا على الحلول المناسبة لها. ورأى ان الازمة كانت بسبب سوء استخدام وادارة المال وان لبنان اهدر سنوات كثيرة وهذا ما يرتب اثماناً على صورته الخارجية وتصنيف لبنان الائتماني، وتالياً تدفق الاموال ونهضته من كبوته. 
وقدم فراس أبي ناصيف، مداخلة قيمة تحت عنوان: «لبنان كفرصة استثمارية – وجهة نظر مستثمر ناشط» تناول فيها ما يمكن ان يقوم به راس المال في لبنان من استثمارات.