أرجوحة الشرق الأوسط الجديد ما بين السقوط من عليين أو الاستمرار في الصعيد والهبوط دون أن تقطع حبالها السياسية بالتشميع. وكأن زمن التشميع يعتبر ملهاة للعبة الأمم التي رسم خططها الرئيس الاميركي دونالد ترامب لصالح إسرائيل والحلم والصهيوني؟!
رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو يعيش تحت الارض مع أعضاء الكابينات الصهيوني.. يخططون ويرسمون بحكم سريرتهم السوداء للخراب.. لكن معظم الشعب الاسرائيلي الذي هاجر شبابه من أرض الميعاد ذهاباً دون إياب.. أدركوا ان معركة بيي لن تصب في مصلحة البقاء على أرض ليست أرضهم.. معظم الذين باتوا يرفضون الواقع المعاش ... وجميعهم يريدون العودة الى مواطنهم في أوطان الشتات.. شتت الله شملهم وجعلهم عبرة لمن يعتبر؟!
على صعيد غزة الواقع مأساوي.. الجوع كافر.. البيات في العراء دون غذاء وماء معضلة بعد ان وهنت الاجساد وأصبحت هياكلهم العظمية بارزة للعيان.. يا غارة الله صبي غضبك على غاصبي الارض وطهري غزة من رجس الانجاس؟!
على الصعيد اللبناني ورغم القمة العربية المنتظرة بعد ضرب اسرائيل لحركة حماس في الوجه التي فقد منها القادة بينما قتل المرافقون... مع أن قطر كانت ترعى المحادثات بين حماس واسرائيل.. وكالعادة اسرائيل لم تقم إلا على الحقد والخراب؟!.. تحديداً ماذا قدمت القمة العربية لقطر؟!.. بالفعل تردد في أروقة جامعة الدول العربية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يعمل على بحث مبادرة لإنشاء قوة عربية مشتركة على غرار الحلف السياسي يعمل على بحث بمبادرة لانشاء قوة عربية مشتركة على غرار الحلف الاطلسي لحماية الدول العربية في حال وقوع أي اعتداء على أي بلد عربي... إلا أن هذا المقترح قديم - حديث وقد نص على شبيه له في ميثاق الدفاع العربي المشترك الذي أنشئت لأجله القيادة العربية المشتركة بناءً لقرارات القمة العربية التي دعا اليها الزعيم العربي جمال عبد الناصر عام 1964 لمواجهة محاولة العدو الصهيوني في تحويل مجرى نهر الاردن في تلك السنة.. وعن إحياء هذا المقترح كان اللواء المصري المتقاعد سمير فرج قد طرح هذا الاقتراح سابقاً.... واليوم يُعاد طرحه قبيل القمة العربية الاسلامية المقررة في الدوحة.. وفي رد سريع لرد المعارضة «الاسرائيلية» يائير لابيد هاجم حكومة نتنياهو بشدة بعد تقارير عن المقترح المصري لتشكيل قوة عربية معتبراً ذلك ضربة لمعاهدة السلام واتفاقيات التطبيع؟!.. قد يكون يائير لابيد في رأيه صريحاً لمصلحة اسرائيل في حين ان نتنياهو ماضٍ في الاصرار على الخراب؟!..
على صعيد العلاقة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونتنياهو أصبحت فاترة وأصبح نتنياهو يعض الاصابع.. ولذلك استعجل نتنياهو السفر الى الولايات المتحدة قبل انعقاد جلسة الامم المتحدة في نيويورك، ولذلك وللسرعة أعلن في اسرائيل أن طائرة نتنياهو ستسلك مساراً أطول الى نيويورك خشية منع دول أوروبية استخدام مجالها الجوي... ولكن السؤال: كيف تكون لعبة الامم؟!..
على المقلب المحلي..الوضع ضنك... الغلاء فاحش.المواطن جائع.. والمدارس الخاصة سيلجأون الى المدارس الحكومية.. علماً أن الكتب غير موجودة ولم تُطبع بعد للمناهج... يا أسفاه على مدرسة الشرق التي علمت كباراً لها في مدارس وجامعات لبنان؟!
الفساد مستشرٍ في الوزارات ..وأكثرها فساداً في وزارة الطاقة للأسف... ولكن كيف يجري ما جرى بشأن بشأن باخرة الفيول التي صبت بعضاً من حمولتها في معمل الذوق (جبل لبنان الشمالي) والجية (جبل لبنان الجنوبي) وأقلعت الباخرة التي تحمل اسم (HAWK III) ولكن الوزير جو الصدي أبلغ الجيش اللبناني الذي أوقف الباخرة بعد محاولة فرارها من المياه الاقيمية اللبنانية استناداً الى إشارة النائب العام التمييزي... السؤال: الفيول سليم وروسي وسعر الطن 350 دولاراً بينما عملية التهريب الفاشلة كشفت أن هذا الفيول سيباع بـ500 دولار للطن الواحد الى أية جيوب سيكون هذا الفرق المادي؟!
الطبابة باتت للأغنياء.. والادوية في لبنان 95 بالمئة منها مغشوشة، ومؤكد أن عموم السلع المستوردة للغذاء ستكون منتهية الصلاحية ويدفع ثمنها المواطن ليموت على البطيء؟!.. اللعنة على التجار الفجار؟!..