منذ مدة قصيرة شهد العالم ظاهرة فلكية نادرة هي عملية كسوف للقمر،إنما كانت مختلفة عن العادة، فقد اصطبغ القمر باللون الاحمر، مما استوجب متابعة عالمية استثنائية من قبل علماء الفلك الذين قاموا بتفسيرها.
ظاهرة موجودة منذ وجود الخليقة ببشرها وأكوانها، وعادة ما تترافق هذه الظاهرة بتسفيرات وردات فعل لا علاقة لها، لا بالعلم ولا بالعلماء، لكنها ظلت متقاربة لقرون طويلة على سبيل المثال ونحن في زمن الطفولة التي هي أجمل المراحل، وكنانضرب علىالصواني (يا حوت دشّر قمرنا) وقد تكون هذه العادة ما زالت موجودة في مجتمعات ما أو ما يشابهها.
والحوت المظلوم المسكين لا علاقة له بالامر مثل بقية الابرياء، على سطح هذا الكوكب المسكون بالبشر.
ولغاية زمن بسيط مرّ كنا نسمع عند حصول هذه الظواهر ما هب ودب من تفسيرات أبعد ما تكون عن العلم وأهله.
أما خارج اطار العلم، فالكلام انطلاقاً من الموروث كثير، فاذا أخذنا كلام جماعة الابراج الذين يكذبون ولو صدقوا ان ما حدث هو اشارة على يوم القيامة أو على زلازل تعم كوكب الارض أو حروب عالمية لا تُبقي ولا تذر.
وعلى سبيل الفكاهة قال أحدهم ان هذه الظاهرة قد تُستغل سياسياً، اذ قد يقول أحد المتزمتينن يسارياً.. ان القمر قد أعلن عن طريق احمراره انه قد انضم الى تنظيمات يسارية.