هل رأى أحدكم مؤخّرا الكنبات الثلاث الموضوعة تحت جسر سليم سلام لجهة كورنيش المزرعة؟ يمرّ المرء من ذلك المحيط ليتفاجأ أحيانا بأحدهم يستلقي على تلك المفروشات و كأنه يبيت تحت ذلك الجسر.
من هم هؤلاء؟ أعمّال أو حرّاس ممن يساعدون في الورشة القائمة حاليا في ذلك الموقع؟
أم من نكّاشي حاويات النفايات الذين يغزون بدوام يومي مكثّف ممرّ المشاة القريب من موقع تلك الكنبات؟ أعدّ ذلك الممرّ لمن يريد من المشاة تجاوز الطريق بشكل آمن تحت الجسر ، وها قد أصبح اليوم بعض المارة يستغنون عن إستخدامه بسبب حركة النكّاشين فيه.
أيّها المسؤولون ، أكنتم في الوزارات أم في المجلس البلدي لمدينة بيروت، يا ليتكم تمرّون من ذلك المكان كي تروا ما يجري في الموقعين المذكورين أعلاه.
هل يوافق المجلس البلدي ومحافظ مدينة بيروت على هكذا أسلوب في المبيت الذي قد ينتقل مثيله الى أماكن أخرى يمرّ بها المواطن بشكل دائم صباحاً ومساءً؟
تجدر الإشارة الى حركة شبه مماثلة خلف حاويات النفايات المقابلة لساحة ساقية الجنزير. وبذكر تلك المنطقة،يتساءل المرء عندما يرى فيها الصناديق المغلقة التي كانت من المفترض ، معدّة لمشروع رمي النفايات بأسلوب يحافظ على البيئة السليمة،أين نحن من تلك البيئة؟! ماذا حصل؟ مَن واجه مَن في ذلك الوقت، ومَن حاسب مَن؟
ما بين حركة النكّاشين وحركة موتورات الأحياء،دعاؤنا أن تبقى صحة أحبائنا سليمة سالمة،وأن يكون النظام المُدني سليماً تحت جسر سليم سلام وغيره من المناطق اللبنانية !