شهدت مناطق إقليم الخروب عودة متسارعة لأهالي القرى الجنوبية عقب توقيع الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث شوهدت عشرات السيارات تغادر بلدات الإقليم متجهة نحو الجنوب اللبناني.
كما سجلت الطرق الساحلية زحمة سير خانقة امتدت من الرميلة ووادي الزينة والسعديات وصولاً إلى منطقة علمان، باتجاه جزين ومختلف المناطق الجنوبية، نتيجة الحركة الكثيفة للعائدين إلى منازلهم.
وعملت عناصر قوى الأمن الداخلي، إلى جانب فرق الدفاع المدني واتحاد البلديات، على تنظيم حركة السير وتقديم المساعدة للمواطنين لتسهيل عملية العودة والحد من الاختناقات المرورية.
في المقابل، أخلى عدد كبير من العائلات مراكز الإيواء التي كانت قد استقبلت النازحين خلال الفترة الماضية، إذ كانت هذه المراكز تضم أكثر من 15 ألف نازح في مراكز الإيواء وحدها ضمن نطاق إقليم الخروب، في مشهد عكس رغبة الأهالي بالعودة إلى بلداتهم فور توافر الظروف المناسبة لذلك.
وتتابع البلديات والجهات المعنية أوضاع العائدين، وسط دعوات إلى تأمين الاحتياجات الأساسية ومواصلة التنسيق بين مختلف الأجهزة الرسمية والأهلية لضمان عودة آمنة ومنظمة إلى المناطق الجنوبية.
رامي ضاهر