بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

14 تشرين الثاني 2025 12:00ص ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

حجم الخط
مقولة معروفة نرددها لكننا اذا تأملنا فيها نكتشف انها في غاية الاهمية..من منا لم تواجهه صعوبات ومشاكل وضغط نفسي،نعيش في بعض المراحل من حياتنا فترات صعبة جدا نشعر ان كل شيء معرقل كل الأبواب موصدة في وجهنا، نحس ان هذه المرحلة تأبى ان تفارقنا تستمر لفترة زمنية غير قصيرة تحصل فيها مشاكل كثيرة ننتهي من مشكلة لنواجه الأخرى نتمنى أن نرى بصيص نور لكنه لا يأتي؟؟ ماذا نفعل في هذه الحالة ؟؟ كل إنسان له طريقته،هناك من يستسلم لليأس والاحباط ويغضب وينقل غضبه وسخطه على المحيطين به،وهناك من يسلم أمره الله ويرضى بواقعه وينتظر بصبر علَّ الوضع يتحسن، وهناك من يلوذ بالوحدة لا يخالط أحدا في هذه الفترة بل يفضل ان يعيش حزنه وغضبه وحده ....المهم في كل ذلك اننا لا يجب ان نقسو كثيرا على أنفسنا فاضية قسوة على  قساوة الحياة، على العكس هناك أمور صغيرة يمكننا أن نفعلها مثل نشاطات يمكن القيام بها كي نموِّه قليلا عن أنفسنا، فنزهة صغيرة او سهرة مسلية لا تنهي مشاكلنا لكنها على الاقل تجعلنا نفسح عن انفسنا ننسى وجعنا لو لوقت قليل  ولنتأمل بالخير علنا نجده ....وعن خبرة اقول ان الامور تتبدل وتتغير وحظك الذي كان سيئاً دائماً قد يحالفك في مرة مرتين، لا تستسلم قد يطرأ امر إيجابي لم تكن تتوقعه لن يحل مشاكلك لكنه قد يُدخل الى قلبك بعض الفرح لا تبعده عنك مسبقا  كن منفتحا وسترى ان فسحة الضوء مهما كانت صغيرة هي موجودة تكبر او تصغر تحجبها مشاكل وعراقيل لكنها موجودة، أشعر بها في قلبك كي تتمكن من متابعة مشوار حياتك بصلابة فالحياة لا تحب الضعفاء...
أخبار ذات صلة