حكايا الناس

23 كانون الأول 2025 12:00ص ما بين الخاص والعام!

حجم الخط
دخلت منذ ما يفوق الخمس عشرة سنة الى قصر العدل لرؤية عزيز يحلف قسم يمين المحامين.
شعرت حينها بالإعتزاز والفخر  بقصر عدلنا العريق وضخامة هندسة ذلك البهو و نظافته.
أمّا مؤخّرا، فلقد دخلتُ الى ذات قصر العدل وشعرتُ ، وأنا لست بمحامية، بخجل وانحطاط لما وصل إليه بهو ذلك القصر. كيف لا وأنا أرى في زوايا مختلفة منه أكياس نفايات على الأرض تستخدم كسلل مهملات، إضافة الى فناجين قهوة كرتون متروكة هنا و هنالك.
البلد في مأزق ماليّ؟
قد نتفهّم ذلك لو كان إنعكاس المأزق قائماً في قصور الرؤساء ومواكبهم، وغيرها من مكاتب ومجالس المسؤولين الرسميين. إنّما ما نراه لديهم لا يعكس ما نشهده في قصر عدلنا.
فلتكن دعوة من قبل نقيب محامي بيروت لوقفة احتجاج يدعو فيها وزارة العدل لاستعادة بهو القصر بالشكل اللائق قبل أن يدخل إليه الجرذ الذي لمحته يركض بين الأشجار في محيط باحته.
لن نتحدّث بشأن إحقاق الحق والعدل في الأحكام التي على ما يبدو ، ما زالت تتأثّر بوضعية النفوذ السياسي القائم في البلد ولمن يتبع كلّ من أطراف النزاع و الدعاوى.
 نتحدّث عن مجرّد أمر لوجستي بسيط ليس إلا ، وإن كنّا ندعو دائما وأبدا أن يبقى العدل أساس المُلك! 
أخبار ذات صلة