بيروت - لبنان

اخر الأخبار

4 شباط 2026 09:04م باسل سعد: طموح نادي جويا احترافي وبلا سقف والأهم نفسنا طويل..

حجم الخط
كشف الرئيس التنفيذي لنادي جويا الرياضي باسل سعد لـ"اللواء"، حيثيات الخطة الواعدة التي تؤسس لحضور مستقبلي لناديه الذي يخوض موسماً تاريخياً ترك من خلاله بصمات ملفتة، لا شك ستنعكس تطوراً على المستوى العام لكرة القدم اللبنانية، والتي بدأت ملامحها تترجم على ارض الواقع.
ويتساءل المراقبون: ماذا لدى القطب الجنوبي المنخرط بقوة في ميدان اللعبة الشعبية الاولى، وماذا يخبىء مستقبلاً، بعدما فاجأ الجميع بان مروره في مصاف "الكبار" ليس ولن يكون عابراً، ولعل الأبرز المنشأة التي شيدها على ارض الجنوب، المتمثلة باستاد محمد سعيد سعد، والتي لا شك تعتبر تحفة الملاعب اللبنانية، في زمن تعجز فيه حتى الدولة وبلدياتها عن توفير صروحاً مماثلة او اقل منها، لا بل تتجاهل صيانة المتوفر منها، لخدمة الشباب اللبناني. 
وفي حوار مع باسل سعد الرئيس التنفيذي، يكشف مكنونات الحضور الحالي الوازن، ويعرج الى الرؤية المستقبلية التي ستكون احترافية، ولا سقف لطموحاتها، والأهم ان لدى إدارة النادي نفساً طويلاً لا يعرف التعب، فماذا يقول سعد عن تجربة ناديه، والأجوبة تختصرها الاسطر التالية..
#هل ترى ان حظوظكم لا تزال مرتفعة للفوز بلدوري، برغم تراجعكم بالترتيب خلف ثلاثي المنافسة الانصار والنجمة والعهد؟.. 
عندما قرر نادي جويا الدخول الى عالم كرة القدم اللبنانية كان تفكيرنا واقعيا الى أبعد الحدود، فالمنافسة على اللقب في الموسم الأول بتاريخ نادينا في الدرجة الأولى هو أمر صعب، ولكن هذا لا يعني أن هدفنا في البطولة هو المشاركة فقط بل رسمنا مسارا واهدافا واقعية لموسمنا الأول، بداية من تقديم فريق محترم وصلب ومنافس في كل مباراة وصولا الى التأهل الى رباعية اللقب، و انشالله سنحقق الأهداف المرسومة هذا الموسم، وبحال التأهل الى الرباعية عندها لكل حادث حديث، سنرى ما يمكن أن يحدث حينها، ببساطة مشروعنا يسير بنجاح وفق رؤية الإدارة.
#ما رأيكم بنظام الدوري الحالي، وهل ترون فيه فرصة لتقوية حمى المنافسة بين الفرق المرشحة للقب، ام انه مجرد محاولة لتمديد عمر الموسم وزيادة عدد المباريات؟..
نظام البطولة هذا الموسم هو أفضل الممكن فالآلية الحالية تصنع الكثير من المنافسة بين الأندية التي تصارع على اللقب وإن كانت المنافسة على الهروب من السقوط خفتت بالانسحاب المؤسف لنادي البرج، ربما هذا النظام بحاجة للقليل من التعديل كزيادة عدد الأجانب الى 5 بدلا من 4، ولاعب فلسطيني مقيم في لبنان، أما بالنسبة لعدد المباريات فنحن مع زيادتها شرط توفير الملاعب اللازمة لذلك.
#كيف ستحتاطون للقاء الذي سيجمعكم مع فريق النجمة، وتالياً تجنب تكرار الاشكالات التي حصلت بذهاب الدوري، دون اغفال ان المواجهات المقبلة ستكون اكثر حساسية في نصف نهائي كأس لبنان؟.. 
بداية النجمة من أعرق الأندية اللبنانية وأكثرها جماهيرية ودائما ما تكون المباراة أمامه حماسية وصاخبة، ولكن هذا يجب أن يترافق مع الروح الرياضية المطلوبة من الناديين وجمهوريهما، فالتنافس يجب أن يقتصر على البساط الأخضر أما خارج الملعب فنحن شركاء بعملية تطوير وإعلاء شآن كرة القدم اللبنانية بالتعاون مع بقية الأندية تحت مظلة الاتحاد. 
#يرى البعض ان الحالة التي طبعتم بها الكرة اللبنانية، تشبه تجربة أولمبيك بيروت عام 2003، رغم ان خطواتكم لا توحي بهذا التشابه، فهل لديكم هكذا توجه، ام لكم رؤيتكم الخاصة التي لا تقوم فقط على النتائج بقدر ما تهدف لخدمة اللعبة وتطويرها؟..
ان جدية مشروع نادي جويا تتحدث عن نفسها وليست بحاجة الى تأكيد، والخطوات التي تقوم بها إدارته أنما تدلل على الطريقة الاحترافية التي نفكر بها، فنحن نؤمن بأن البناء الصحيح لأي نادي كرة قدم بالعالم يبدأ بإيجاد البنى التحتية الرياضية اللازمة لنجاح واستمرارية هذا النادي وهذا ما قمنا به بإنشاء أستاد محمد سعيد سعد في بلدة جويا بمواصفات عالمية وأستثمرنا الكثير من المال والجهد والوقت في هذه المنشأة بالتوازي مع تقديم فريق محترم يمتلك كل مقومات النجاح، من خلال وجود جهاز فني ممتاز ولاعبين على مستوى عال من الاحترافية. نحنا لا نزال في بداية الطريق ولدينا الكثير من الأفكار والخطط المستقبلية، ويبقى الشعار الأبرز لهذا النادي أن الطموح غير محدود والاحترافية هو أسلوب حياة في هذا النادي.
#بحال وجدتم ان ما تبذلونه لن يثمر النتائج المرجوة منكم، هل ستبرد حماستكم وتفضلون الانكفاء، ام ان ذلك سيزيد جذوة التحدي لديكم كي تبلغون اهدافكم مهما كلف ذلك؟..
إن مشروع نادي جويا و إستمراريته لا يرتبط بشكل مباشر بالنتائج وإن كانت النتائج الإيجابية مهمة جدا لأي مشروع ناجح، ولكن النجاح المطلق يحتاج الى وقت وجهد ومراكمة تجارب والتعلم من الأخطاء ونحن نؤمن بأن الاستراتيجية المتبعة لدينا ستثمر يوما نجاحا مطلقا، نفسنا الكروي طويل الى ابعد الحدود ومشروعنا يتخطى الربح والخسارة بشكل شامل، انه إيمان صادق بالرياضة اللبنانية عام وبكرة القدم العالمية ومجتمعاتها خاصة، لذلك أطمئن الجميع ان نادي جويا وجد ليبقى ويتطور ويمكن أن يكون نادي بقدر الوطن.
#هناك انتقادات كثيرة لمشروع ملعبكم الخاص رغم انه انجاز يسجل لكم، ولكن لا بد من الإعتراف بثغرة ارضيته الاصطناعية، فهل سنراه مستقبلا مكتسياً العشب الطبيعي، ام نرى ملعباً رديفاً له، حيث يكون العشبي للمباريات والتارتان للتمارين وفرق مختلف الفئات؟.. 
حقيقة لا نفهم الانتقادات التي وجهت الى إستاد محمد سعيد سعد وتحديدا الى أرض العشب الصناعية، أولا أن تبدأ إنشاء ملعب بهذه المواصفات والضخامة هي خطوة ريادية وسباقة، ومواصفات الإستاد هي من الأفضل بين الملاعب اللبنانية الحالية وسعته الجماهيرية الحالية 7 الاف مفرج كمرحلة أولى ويصل إلى 14 ألف في المرحلة الثانية، وهي الأكبر بين كل الملاعب الخاصة بالاندية أما بالنسبة للأرضية، فقد اعتمدنا أحدث جيل من العشب الصناعي مدعم بتقنية امتصاص الصدمات، ولكن هذا لا يعني أنه في المستقبل لن يكون هناك مشروع لتحويل ارض الملعب لعشب طبيعي مواكبة للتطور المتوقع للكرة اللبنانية. 
#بدا ملفتاً إنكم استطعتم وخلال فترة قياسية، من تكوين قاعدة جماهيرية يعتد بها، والأهم ان الانتماء كما الحماس للنادي ولبلدة جويا، واضح في سلوكها، ما هي رسالتكم لهذا الجمهور وبماذا تعدونه؟.. 
أهم عامل من أسباب نجاح اي ناد هو وجود قاعدة جماهيرية وما يميز نادينا عن غيره انه حديث العهد وعلى الرغم من ذلك فان جمهوره هو علامة فارقة في كرة القدم اللبنانية، فالالتفاف الجماهيري الكبير حول الفريق حملنا مسؤولية كبيرة لإسعاده وتحقيق طموحاته، وهنا أتوجه إلى جماهير نادي جويا أن مستقبل النادي سيكون مشرقا وأدعوهم لمواكبة جميع مبارياته فهم سندنا و اللاعب رقم واحد في نادي جويا. 
حوار: وسيم صبرا (موقع اللواء)..