نعى المهندس هشام جارودي، الرئيس التاريخي للنادي الرياضي، نجم كرة السلة اللبنانية السابق محمد بكري، وجاء في النعي: «ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ رحيل أسطورة كرة السلة اللبنانية، المهندس الدكتور محمد بكري، الذي غادرنا بعد أزمة صحية ألمّت به في فرنسا».
اضاف: «كان رمزاً رياضياً فريداً، سطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة السلة اللبنانية، وترك بصمة خالدة في قلوب محبيه ومتابعيه. نشأته كلاعب واعد في سبعينيات القرن الماضي، وانضمامه إلى الفريق الأول للنادي الرياضي ومنتخب لبنان للرجال، شكّلا البداية لمسيرة استثنائية أذهلت الجماهير بتسديداته المتقنة وأرقامه التي كانت لتصبح أسطورية لو كان نظام الثلاث نقاط معتمداً في زمانه».
وتابع: «لم يقتصر إنجاز محمد بكري على الملاعب فقط؛ فجمع بين الرياضة والعلم، إذ أنهى دراسته الجامعية كمهندس من الجامعة العربية وأكمل مسيرته الأكاديمية حتى نال شهادة الدكتوراه من فرنسا، ليصبح مثالاً يُحتذى به لجيل الشباب. ستبقى ذكراه حيّة في قلوبنا، ليس فقط بفضل مهاراته الرياضية الفريدة، بل أيضاً لدماثة أخلاقه وروحه المعطاءة التي ألهمت أجيالاً متعاقبة. باسمي كرئيس سابق للنادي الرياضي بيروت، وباسم أسرة النادي وكرة السلة اللبنانية، أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته الكريمة، وأسرة النادي الرياضي، وكل من عرف هذا الإنسان النبيل. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون».
الأنصار نعى فستق
نعى نادي الأنصار الرياضي لاعبه في حقبة السبعينات أحمد عمر فستق الذي وافته المنية في العاصمة القطرية الدوحة.
فستق دافع عن ألوان الأنصار حتى مطلع عام 1975 حيث هاجر الى قطر للعمل، وهناك تابع مسيرته الكروية، فاحترف في صفوف السد القطري وساهم بتتويجه بعدة ألقاب كما مثل منتخب قطر وكان أحد أبرز نجومه.
وفستق لعب أيضاً للشبيبة المزرعة ومنتخب فلسطين، قبل استقراره في قطر، علماً انه نشأ وترعرع واستهل مشواره الكروي في برج البراجنة، لكن شهرته بدأت مع الانصار حين ساهم باحتلاله مركز الوصافة في الموسم الأخير للدوري قبل الحرب.